قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَبَكَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ثُمَّ قَالَ: أَعَلَيْكَ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغَارُ.
(1) /25 - ورواه جَابِر، عن النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - ، وَقَالَ فِيهِ: فَقُلْتُ: « لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ.
وترجم له باب: الوضوء في المنام.
قال المهلب: هذه الرؤيا بشرى لعمر بن الخطاب بقصر في الجنة وهذه الرؤيا مما تخرج على حسب مارؤيت بغير رمز ولا غموض تفسير، والجارية كذلك والوضوء إنما يؤخذ منه اسمه من الوضاءة، لأنه ليس في الجنة وضوء لصلاة ولاعبادة، وفيه دليل على الحكم لكل رجل بما يعلم من خلقه ألاترى أن النبى - عليه السلام - لم يدخل القصر حين ذكر غيره عمر، وقد علم عليه السلام أنه لايغار عليه لأنه أبو المؤمنين، وكل مانال بنوه المؤمنين من خير الدنيا والآخرة فسببه وعلى يديه - صلى الله عليه وسلم - ، لكن أراد أن يأتى ما يعلم أنه يوافق عمر أدبا منه. وقال ابن سيرين: من رأى أنه يدخل الجنة فإنه يدخلها إن شاء الله؛ لأن ذلك بشارة لما قدم من خير أو يقدمه.
وقال الكرمانى: وأما بنيانها فهى نعيمها. وأما نساؤها فهى أجور في أعمال البر على قدر جمالهن.
(1) - صحيح:
1-أخرجه أحمد (3/372) قال:حدثنا هاشم بن القاسم.وفى (3/372) قال:حدثنا أبو سعيد.وفى (3/389) قال:حدثنا سريج.والبخارى (5/12) قال: حدثنا حجاج بن منهال.ومسلم (7/145) قال: حدثنى أبو جعفر محمد بن الفرج ، قال:حدثنا زيد بن الحباب.والنسائى في فضائل الصحابة (23و131 ،792) قال: أخبرنا نصير بن الفرج ،قال:حدثنا شعيب بن حرب.
ستتهم - هاشم ،وأبو سعيد ، وسريج ، وحجاج ، وزيد ، وشعيب بن حرب - عن عبد العزيز أبى سلمة عن محمد بن المنكدر ، فذكره.