وروى الطبرى من حديث الحسن عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « يقول الله عز وجل: اذكرنى من أول النهار ساعةً، ومن آخره ساعةً أكفيك ما بينهما » . وكان الصالحون من السُّوقة يجعلون أول يومهم وآخره لأمر الآخرة، ووسطه لمعيشة الدنيا، وإنما كانوا يعملون ذلك لترغيبه - صلى الله عليه وسلم - على الدعاء طرفى النهار، وكان عمر بن الخطاب يأمر التجار فيقول: اجعلوا أوّل نهاركم لآخرتكم، وما سوى ذلك لدنياكم، وقد روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على هذا المعنى، قال - صلى الله عليه وسلم -: « يقول الله تعالى: يا ابن آدم لا تعجزن عن أربع ركعات أول النهار أكفيك آخره » .
15 -باب الدُّعَاءِ فِى الصَّلاةِ
(1) - أخرجه أحمد (1/3) (8) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفى (1/7) (28) قال: حدثنا حجاج. وعبد بن حميد (5) قال: أخبرنا الحسن بن موسى. والبخارى (1/211) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفى (8/89) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. ومسلم (8/74) قال: حدثنا قتيبة ابن سعيد. (ح) وحدثنا محمد بن رمح. وابن ماجة (3835) قال: حدثنا محمد بن رمح. والترمذى (3531) قال: حدثنا قتيبة. والنسائى (3/53) . وفى البكرى (1134) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وابن خزيمة (845) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. قال: حدثنا أبى، وشعيب.
ثمانيتهم (هاشم، وحجاج، والحسن، وقتيبة، وعبد الله بن يوسف، ومحمد، وعبد الله بن الحكم، وشعيب) قال عبد الله بن يوسف: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا الليث « وهو ابن سعد » قال: حدثنا يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكره.
وأخرجه أحمد (1/4) (8) قال: حدثناه حسن الأشيب، عن ابن لهيعة، قال: قال: كبيرا.