فهرس الكتاب
قال الهيثمى في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه أبو شداد عن مجاهد روى عنه ابن جريج ويونس بن يزيد، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن أسماء بنت عميس كانت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر حين تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة، والصواب حديث أسماء بنت يزيد والله أعلم، ورواه الطبراني في الصغير، وإسناده ضعيف [1] .
[240] قال ابن حجر 9/ 224:
أَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمِنْ طَرِيقِهِ أَبُو الشَّيْخِ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ مِنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ قَرَظٍ الثَّمَّالِيَّ - وَكَانَ عَامِلَ عُمَرَ عَلَى حِمْصَ - مَرَّتْ بِهِ عَرُوسٌ وَهُمْ يُوقِدُونَ النِّيرَانَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَضَرَبَهُمْ بِدِرَّتِهِ حَتَّى تَفَرَّقُوا عَنْ عَرُوسِهِمْ، ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ: إِنَّ عَرُوسَكُمْ أَوْقَدُوا النِّيرَانَ وَتَشَبَّهُوا بِالْكَفَرَةِ وَالله مُطْفِئٌ نُورَهُمْ.
تخريج الحديث:
لم أقف عليه.
[241] قال ابن حجر 9/ 225:
أَخْرَجَ مُسْلِمٌ [2] مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ [3] قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي غَزَاتِهِ فَأَخَذْتُ نَمَطًا فَنَشَرْتُهُ عَلَى الْبَابِ فَلَمَّا قَدِمَ فَرَأَى النَّمَطَ عَرَفْتُ الْكَرَاهَةَ فِي وَجْهِهِ فَجَذَبَهُ حَتَّى هَتَكَهُ، فَقَالَ: إِنَّ الله لَمْ يَأْمُرْنَا أَنْ نَكْسُوَ الْحِجَارَةَ وَالطِّينَ. قَالَ: فَقَطَعْتُ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ.
تخريج الحديث:
أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه وأن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتا فيه صورة ولا كلب: 3/ 1665، برقم (2106، 2107)
الحكم على الحديث:
(1) مجمع الزوائد: 4/ 78.
(2) سبق التعريف به.
(3) سبق التعريف بها.