فهرس الكتاب
إسناده ضعيف، فيه زهير بن عثمان مختلف في صحبته، وقد تفرد به عبد الله بن عثمان الثقفي وهو مجهول، والحسن وقتادة مدلسان وقد عنعنا.
قال البخاري: لم يصح إسناده، ولا يعرف لزهير صحبة.
وقال ابن عبد البر: في إسناده نظر، يقال: إنه مرسل، وليس لزهير غيره [1] .
وقال الحافظ في الإصابة: سنده لا بأس به [2] .
[275] قال ابن حجر 9/ 243:
قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيُجِبْ.
تخريج الحديث:
أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب النكاح، باب الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة: 2/ 1052، برقم (1429) ، والدارمي في سننه: 2/ 192، برقم (2205) ، والبيهقي في سننه الكبرى: 7/ 261، برقم (14296) .
الحكم على الحديث:
حديث صحيح.
[276] قال ابن حجر 9/ 243:
أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ حَدِيثَ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب المغازي، باب غزوة خيبر: 4/ 1543، برقم (3975) ، والنسائي في سننه، في كتاب النكاح، باب البناء في السفر: 6/ 134، برقم (3381) .
الحكم على الحديث:
حديث صحيح.
[277] قال ابن حجر 9/ 243:
أَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَجَعَلَ الْوَلِيمَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ... الْحَدِيثَ.
تخريج الحديث:
أخرجه أبو يعلى في مسنده: 6/ 446، برقم (3834) .
الحكم على الحديث:
إسناده حسن.
قال الهيثمى في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح خلا عيسى بن أبي عيسى ماهان، وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر [3] .
(1) الاستيعاب: 4/ 24.
(2) الإصابة: 2/ 575.
(3) مجمع الزوائد: 4/ 74.