فهرس الكتاب
الحكم على الحديث:
حديث صحيح.
[294] قال ابن حجر 9/ 248:
أَخْرَجَ الطَّيَالِسِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: دَعَا رَجُلٌ إِلَى طَعَامٍ فَقَالَ رَجُلٌ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: دَعَاكُمْ أَخَاكُمْ وَتَكَلَّفَ لَكُمْ أَفْطِرْ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ إِنْ شِئْتَ. فِي إِسْنَادِهِ رَاوٍ ضَعِيفٌ.
تخريج الحديث:
أخرجه الطيالسي في مسنده: 1/ 293، برقم (2203) ، والطبرانى في الأوسط: 3/ 306، برقم (3240) ، والبيهقى في سننه الكبرى: 4/ 279، برقم (8146) .
الحكم على الحديث:
إسناده ضعيف، فيه حماد بن أبي حميد وهو ضعيف.
قال الطبراني: لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد تفرد به حماد وهو محمد بن أبي حميد أهل المدينة يقولون حماد بن أبي حميد.
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الأوسط وفيه حماد بن أبي حميد وهو ضعيف وبقية رجاله ثقات [1] .
[295] قال ابن حجر 9/ 249:
أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا صَنَعَ طَعَامًا فَدَعَاهُ فَقَالَ أَفِي الْبَيْتِ صُورَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ فَأَبَى أَنْ يَدْخُلَ حَتَّى تُكْسَرَ الصُّورَةُ. وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ، وَخَالِدُ بْنُ سَعْدٍ هُوَ مَوْلَى أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ، وَلَا أَعْرِفُ لَهُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ رِوَايَةً، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ وَقَعَ لِعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ أَيْضًا؛ لَكِنْ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ.
تخريج الحديث:
أخرجه البيهقي في سننه الكبرى: 7/ 268، برقم (14342) .
الحكم على الحديث:
إسناده صحيح.
[296] قال ابن حجر 9/ 249:
(1) مجمع الزوائد: 4/ 81.