قال ابن حجر 9/ 239: أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ شَرِيكٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَوْلَمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ. وَهُوَ وَهْمٌ مِنْ شَرِيكٍ لِأَنَّهُ كَانَ سَيّئَ الْحِفْظِ، أَوْ مِنَ الرَّاوِي عَنْهُ وَهُوَ جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ فَإِنَّ مُسْلِمًا وَالْبَزَّارَ ضَعَّفَاهُ، وَقَوَّاهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَالْبُسْتِيُّ.
حديث رقم [278]
قال ابن حجر 9/ 243: وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ بِلَفْظِ: طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمٍ حَقٌّ وَطَعَامٌ يَوْمِ الثَّانِي سُنَّةٌ وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّالِثِ سُمْعَةٌ وَمَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بِهِ. وَقَالَ: لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الله الْبَكَّائِيِّ، وَهُوَ كَثِيرُ الْغَرَائِبِ وَالْمَنَاكِيرِ. قُلْتُ: وَشَيْخُهُ فِيهِ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَسَمَاعُ زِيَادٍ مِنْهُ بَعْدَ اخْتِلَاطِهِ فَهَذِهِ عِلَّتُهُ.
المبحث الثامن
يبين فروق ألفاظ الحديث عند مخرجيه
انظر الأحاديث التالية:
حديث رقم [102]
قال ابن حجر 9/ 155: قَالَ اِبْن عَبَّاس: مَا زَادَ عَلَى أَرْبَع فَهُوَ حَرَام كَأُمِّهِ وَابْنَته وَأُخْته. وَصَلَهُ الْفِرْيَابِيّ وَعَبْد بْن حُمَيْدٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيح عَنْهُ وَلَفْظه فِي قَوْله تَعَالَى (وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ) : لَا يَحِلّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّج فَوْق أَرْبَع نِسْوَة، فَمَا زَادَ مِنْهُنَّ عَلَيْهِ حَرَام، وَالْبَاقِي مِثْله، وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ.
حديث رقم [118]