فهرس الكتاب
صَحَّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ [1] بِلَفْظِ: تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
تخريج الحديث:
أخرجه ابن حبان في صحيحه: 9/ 338، برقم (4028) ، وأحمد في مسنده: 3/ 158، برقم (12634) ، 3/ 245، برقم (13594) ، والطبراني في الأوسط: 5/ 207، برقم (5099) ، والبيهقي في سننه الكبرى: 7/ 81، برقم (13254) ، والضياء في المختارة: 5/ 261، برقم (1890) .
الحكم على الحديث:
حديث حسن
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني، وإسناده حسن [2] .
[15] قال ابن حجر 9/ 111:
ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ [3] بَلَاغًا عَنِ ابْنِ عُمَرَ [4] بِلَفْظِ: تَنَاكَحُوا تَكَاثَرُوا فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ.
تخريج الحديث:
لم أقف عليه فيما بين يدي من كتب الإمام الشافعي.
الحكم على الحديث:
حديث ضعيف لانقطاعه، فقد رواه الشافعي بلاغًا.
(1) سبق التعريف به.
(2) مجمع الزوائد: 4/ 474.
(3) هو: أبو عبد الله، محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي، الشافعي، المكي، نزيل مصر، رأس الطبقة التاسعة، وهو المجدد لأمر الدين على رأس المائتين، توفي سنة 204 هـ، وله أربع وخمسون سنة. انظر ترجمته في: تهذيب الكمال، للمزي: 24/ 355، ترجمة 5049، وتقريب التهذيب، لابن حجر، ص: 467، ترجمة 5717، والتاريخ الكبير، للبخاري: 1/ 42، والجرح والتعديل، لابن أبي حاتم: 7/ 201، وتاريخ بغداد، للخطيب البغدادي: 2/ 56.
(4) هو: أبو عبد الرحمن، عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، ولد بعد المبعث بيسير، واستصغر يوم أحد وهو ابن أربع عشرة، وهو أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة، وكان من أشد الناس اتباعًا للأثر، توفي سنة 73 هـ. انظر ترجمته في: الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر: 4/ 181، ترجمة 4837.