فهرس الكتاب
وهما ضعيفان متروكان.
[25] قال ابن حجر 9/ 113:
وَفِيهِ حَدِيثُ: كَسْرِ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا كَكَسْرِهِ حَيًّا. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانِ
تخريج الحديث:
أخرجه أبو داود في سننه، في كتاب الجنائز، باب في الحفار يجد العظم هل يتنكب ذلك المكان؟: 2/ 231، برقم (3207) ، وابن ماجه في سننه، في كتاب الجنائز، باب في النهي عن كسر عظام الميت: 1/ 516، برقم (1616) ، وابن حبان في صحيحه: 7/ 437، برقم (3167) ، وأحمد في مسنده: 6/ 58، برقم (24353) ، والدارقطني: 3/ 188، والبيهقى في سننه الكبرى: 4/ 58، برقم (6870) .
وللحديث طريق آخر عن أم سلمة:
أخرجه ابن ماجه في سننه، في كتاب الجنائز، باب في النهي عن كسر عظام الميت: 1/ 516، برقم (1617) ، قال البوصيري في مصباح الزجاجة: فيه عبد الله بن زياد مجهول، ولعله عبد الله بن زياد بن سمعان [1] المدني أحد المتروكين [2] .
الحكم على الحديث:
حديث صحيح.
[26] قال ابن حجر 9/ 113:
لِحَدِيثِ عَائِشَةَ [3] : إِنَّ سَوْدَةَ [4] وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ.
تخريج الحديث:
(1) هو: أبو عبد الرحمن، عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، المدني قاضيها، متروك اتهمه أبو داود وغيره بالكذب. انظر ترجمته في تهذيب الكمال، للمزي: 14/ 526، ترجمة 3276، وتقريب التهذيب، لابن حجر، ص: 303، ترجمة 3326، والتاريخ الكبير، للبخاري: 5/ 96.
(2) مصباح الزجاجة: 2/ 55.
(3) سبق التعريف بها.
(4) هي: أم المؤمنين، سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية، العامرية، كانت أول امرأة تزوجها رسول الله بعد خديجة. انظر ترجمتها في: الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر: 7/ 720، ترجمة 11357.