فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 440

عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ [1] عَنْ أَبِيهِ [2] عَنْ جَدِّهِ [3] بِلَفْظِ: عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا [4] وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا [5] .

تخريج الحديث:

أخرجه ابن ماجه في سننه، في كتاب النكاح، باب تزويج الأبكار: 1/ 598، برقم (1861) ، والطبرانى في الكبير: 17/ 140، برقم (350) ، وفى الأوسط: 1/ 144، برقم (455) ، والبيهقى في سننه الكبرى: 7/ 81، برقم (13251) .

الحكم على الحديث:

إسناد ضعيف، والحديث حسن بمجموع طرقه.

(1) هو: عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة، الأنصاري المدني، جده عويم بن ساعدة من أعيان الصحابة، وعبد الرحمن مجهول من السادسة. انظر ترجمته في: تهذيب الكمال، للمزي: 17/ 127، ترجمة 3823، وتقريب التهذيب، لابن حجر، ص: 341، ترجمة 3868.

(2) هو: سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري، المدني، مقبول من السادسة. انظر ترجمته في: تهذيب الكمال، للمزي: 10/ 163، ترجمة 2155، وتقريب التهذيب، لابن حجر، ص: 227، ترجمة 2182.

(3) هو: عويم بن ساعدة بن عائش بن قيس بن النعمان الأنصاري، الأوسي، كان ممن شهد العقبة وبدرًا وأحدًا والمغازي، آخي النبي بينه وبين عمر بن الخطاب، وقيل: آخى النبي بينه وبين حاطب بن أبي بلتعة. انظر ترجمته في: الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر: 4/ 745، ترجمة 6116.

(4) (أعذب أفواهًا) أي أطيب وأحلى ريقًا والعذب الكلام الطيب أو هو كناية عن قلة البذاءة والسلاطة لبقاء حيائها بعدم مخالطة الرجال.

(5) (وأنتق أرحامًا) أكثر أولادًا يقال للكثيرة الولد ناتق لأنها ترمي بالأولاد رميا، والنتق الرمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت