فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بن محمد بن حبيب في «تفسيره» قال: أنشدني أبي:
إنّ الملوك بلاء حيثما حلوا ... فلا يكن لك في أكنافهم ظلّ [1]
ماذا تؤمّل من قوم إذا غضبوا ... جاروا عليك وإن أرضيتم ملوا
فإن مدحتهم خالوك تخدعهم ... واستثقلوك كما يستثقل الكلّ
فاستغن بالله عن أبوابهم أبدا ... إن الوقوف على أبوابهم ذلّ
33 -الحسين بن الفضل بن عمير البحلي الكوفي ثم النّيسابوري أبو علي [2] المفسّر الأديب، إمام عصره في معاني القرآن.
سمع يزيد بن هارون [3] ، وعبد الله بن بكر السّهميّ [4] ، وأبا النضر [5] ، وشبابه [6] ، وطائفة.
روى عنه محمد بن الأخرم، ومحمد بن صالح، ومحمد بن القاسم العتكيّ، وآخرون.
أقام بنيسابور يعلم الناس العلم ويفتي، من سنة سبع عشرة ومائتين، إلى أن مات سنة اثنتين وثمانين، عن مائة وأربع سنين.
وكان من العلماء الكبار العابدين، يركع كل يوم وليلة ستمائة
(1) طبقات المفسرين للداودي 1/ 142.
(2) وردت ترجمته في: شذرات الذهب 2/ 178، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 156.
(3) هو يزيد بن هارون أبو خالد السلمي الواسطي الحافظ القدوة شيخ الإسلام، توفي سنة 206 (تذكرة الحفاظ 1/ 318) .
(4) هو عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي أبو وهب البصري، أحد المحدثين الكبار، توفي 208 (خلاصة تذهيب الكمال 192) .
(5) هو هاشم بن القاسم أبو النضر الليثي الخراساني ثم البغدادي الحافظ، قال العجلي:
ثقة صاحب سنة يفخر به أهل بغداد، توفي سنة 207 (تذكرة الحفاظ 1/ 359) .
(6) هو شبابة بن سوار المدائني الحافظ، روى عن ابن أبي ذئب وطبقته، وكان ثقة مرجئا توفي 206 (العبر 1/ 349) .