الصفحة 38 من 157

ركعة، وقبره هناك مشهور يزار، وأطنب الحاكم في ترجمته.

34 -الحسين بن محمد بن علي أبو سعيد الأصبهاني الزعفراني [1] .

قال أبو نعيم [2] : كثير الحديث، صاحب معرفة وإتقان.

صنف «المسند» و «التفسير» و «الشيوخ» وله من المصنفات شيء كثير.

سمع أبا القاسم البغوي، وابن صاعد، وآخرين. روى عنه أبو نعيم، وأهل أصبهان. وله حديث [3] في «تفسير حسبي الله ونعم الوكيل» من رواية أبي نعيم مات سنة تسع وستين وثلاثمائة.

35 -الحسين بن مسعود بن محمد العلّامة أبو محمد البغويّ الفقيه الشافعي [4] .

يعرف بابن الفرّاء، ويلقّب محيي السّنة، وركن الدين أيضا:

(1) وردت ترجمته في: تاريخ أصبهان 1/ 283، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 157.

(2) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق أبو نعيم الأصبهاني، الحافظ الكبير، كان في وقته مرحولا إليه، لم يكن في أفق من الآفاق أحد أحفظ منه ولا أسند منه، توفي سنة 430 (تذكرة الحفاظ 3/ 1092) .

الحديث كما رواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان هو «حسبي الله ونعم الوكيل أمان كل خائف» .

(4) صاحب التفسير وشرح السنة والتهذيب في الفقه، والجمع بين الصحيحين، والمصابيح في الصحاح والحسان، وغير ذلك. كان دينا ورعا زاهدا عابدا صالحا. توفي سنة عشر والله اعلم. ودفن مع شيخه القاضي حسين بالطالقان والله أعلم (البداية والنهاية 12/ 193) وردت ترجمته في: تذكرة الحفاظ 4/ 1257، وطبقات الحفاظ 457، وطبقات الشافعية للسبكي 7/ 75، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 29ب، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 157، والعبر 4/ 37، ومفتاح السعادة 2/ 102، والنجوم الزاهرة 5/ 223، ووفيات الاعيان 1/ 463.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت