فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كان إماما في التفسير، إماما في الحديث، إماما في الفقه، تفقه على القاضي حسين، وسمع الحديث منه ومن أبي عمر عبد الواحد المليحيّ [1] ، وأبي الحسن الدّاوديّ، وطائفة. روى عنه أبو منصور حفدة، وأبو الفتوح الطائي [2] ، وجماعة آخرهم أبو المكارم فضل الله بن محمد النّوقانيّ، روى عنه بالإجازة وبقي إلى سنة ستمائة، وأجاز للفخر علي بن البخاري.
وله من التصانيف «معالم التنزيل في التفسير» و «شرح السنة» ، و «المصابيح» و «الجمع بين الصحيحين» و «التهذيب» في الفقه.
وقد بورك له في تصانيفه، ورزق فيها القبول لحسن نيته، وكان لا يلقي الدرس إلا على طهارة، وكان قانعا ورعا يأكل الخبز وحده، ثم عذل في ذلك فصار يأكله بزيت.
مات في شوال سنة ست عشرة وخمسمائة وقد جاوز الثمانين ولم يحج.
36 -الخضر بن نصر بن عقيل أبو العباس الإربليّ الفقيه الشافعي [3] .
(1) هو عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم أبو عمر المليحي، المحدث، راوي الصحيح عن النعيمي، وكان صالحا، أكثر عنه محيي السنة، توفي سنة 463 (العبر 3/ 254) .
(2) هو محمد بن محمد بن علي أبو الفتوح الطائي، صاحب «الأربعين» ، سمع بخراسان والعراق والجبال. توفي سنة 555 (العبر 4/ 159) .
(3) ولد سنة 478هجرية وهو من اهل اربل، تعلم في بغداد وعاد إلى اربل فدرّس فيها إلى أن توفي سنة 567هـ. له تصانيف في التفسير والفقه وغيرهما، منها كتاب ذكر فيه 26خطبة للنبي صلى الله عليه وسلم كلها مسندة. «الاعلام 2» وردت ترجمته في: البداية والنهاية 12/ 287، وطبقات الشافعية لابن قاضي شبهة 36ب، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 163، ووفيات الأعيان 2/ 10.