الصفحة 43 من 157

إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة سنة بعلوم كثيرة، وتصدر للإفادة وانتفع به جماعة كثيرة، وولي قضاء مواضع من الأندلس، وفشا علمه، وعظم جاهه.

وله من التصانيف «شرح الموطأ» ، «اختلافات الموطأ» ، «الجرح والتعديل» ، «تفسير القرآن» ، «الحدود» .

«الإشارة» في أصول الفقه «إحكام الفصول في علم الأصول» ، «التسديد إلى معرفة التوحيد» ، «المنتقي» في الفقه، وغير ذلك.

مات بالمرية لتسع عشرة خلت من رجب سنة أربع وسبعين وأربعمائة.

ومن شعره:

إذا كنت أعلم علما يقينا ... بأن جميع حياتي كساعة

فلم لا أكون ضنينا بها ... وأجعلها في صلاح وطاعة

40 -سلميان بن عبد الله بن يوسف أبو الربيع الهواري الخلوتيّ الضرير المقرئ [1] .

الصالح كان عارفا بالقراءات والنحو والتفسير سمع من ابن برّيّ [2]

وأقرأ مدة وكان ديّنا عفيفا قانعا، مات في سابع عشر شعبان سنة ثلاث عشرة وستمائة.

41 -عبد الله بن عبد الكريم بن هوازن الإمام أبو سعد بن

(1) وردت ترجمته في: بغية الوعاة 1/ 599.

(2) هو عبد الله بن بري بن عبد الجبار بن بري النحوي اللغوي، كان جم الفوائد كثير الاطلاع عالما «بكتاب سيبويه» وعلله، وبغيره من الكتب النحوية، توفي سنة 582 (انباه الرواة 2/ 110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت