الصفحة 55 من 157

55 -عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن أبو نصر القشيريّ النّيسابوريّ [1] .

قال عبد الغافر: هو إمام الأئمة، وحبر الأمة، وبحر العلوم.

رباه والده واعتنى به حتى برع في النظم والنثر واستوفى الحظ الأوفى من علم التفسير والأصول، ثم لازم إمام الحرمين حتى أحكم عليه المذهب والخلاف والأصول.

وسمع الحديث من أبيه، وأبي عثمان الصابوني، وابن النّقور، وأبي القاسم الزّنجانيّ، وجماعة. وحدّث بالكثير.

روى عنه سبطه أبو سعد عبد الله بن عمر الصفار، وأبو الفتوح الطائي وبالإجازة ابن عساكر، وابن السمعاني.

ومن العجائب أنه اعتقل لسانه في آخر عمره عن الكلام إلا عن الذّكر، فكان يتكلم بآي القرآن.

مات في جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وخمسمائة. وهو في عشر الثمانين.

56 -عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الإمام الحافظ المفسر. عز الدين أبو محمد الرّسعنيّ الحنبلي [2]

(1) كان ذا ذكاء وفطنة، وله خاطر حاضر جري، ولسان ماهر فصيح، وقد دخل بغداد فوعظ بها، فوقع بسببه فتنة بين الحنابلة والشافعية، فحبس بسببها الشريف أبو جعفر بن أبي موسى، وأخرج ابن القشيري من بغداد لاطفاء الفتنة، فعاد إلى بلده، وتوفي سنة 514 هجرية البداية والنهاية 12/ 187وردت ترجمته في: شذرات الذهب 4/ 45، وطبقات المفسرين للأدنةوي ورقة 38، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 291، والعبر 4/ 33، وفوات الوفيات 1/ 559.

(2) وردت ترجمته في: تذكرة الحفاظ 4/ 1452*، وشذرات الذهب 5/ 305، وطبقات الحفاظ 505، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 293، والعبر 5/ 264

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت