الصفحة 61 من 157

64 -عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد الإمام أبو القاسم القشيريّ النيسابوريّ [1] .

الزاهد، الصوفي، شيخ خراسان، وأستاذ الجماعة، ومقدّم الطائفة.

قرأ الأدب والعربية على أبي القاسم الأليماني، ثم لازم الأستاذ أبا عليّ الدقاق [2] في التصوف، والفقيه أبا بكر الطوسي [3] في

بقزوين، قاله ابن الصلاح.

وقال ابن خلكان: في ذي القعدة سنة ثلاث وعمره نحو ست وستين سنة.

ومن تصانيفه: «العزيز» في شرح الوجيز، و «الشرح الصغير» و «المحرر» و «شرح المسند» وهو مجلدان ضخمان، و «التذنيب» مجلد لطيف، يتعلق بالوجيز كالدقائق على «المنهاج» و «الأمالي» في مجلد، و «أخطار الحجاز» و «الامالي الشارحة على مفردات الفاتحة» وهو ثلاثون مجلسا، أملاها أحاديث، بأسانيد عن أشياخه على سورة الفاتحة، وتكلم عليها.

قال الإسنوي: وحكى بعض الفضلاء عن شيخه قال: سألت القاضي مظفر الدين قاضي قزوين، إلى ماذا نسبه الرافعي؟ فقال: كتب بخطه وهو عندي في كتاب «التدوين في أخبار قزوين» أنه منسوب الى رافع بن خديج رضي الله عنه. وحكى ابن كثير قولا: أنه منسوب الى أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

(1) توفي أبوه وهو طفل فقرأ الأدب والعربية، وصحب الشيخ أبا عليّ الدقاق، وأخذ الفقه عن أبي بكر بن محمد الطوسي، وأخذ الكلام عن أبي بكر بن فورك وصنف الكثير، وله التفسير والرسالة التي ترجم فيها جماعة من المشايخ الصالحين توفي بنيسابور سنة 464هجرية.

وكان له فرس يركبها، قد أهديت له، فلما توفي لم تأكل علفا حتى نفقت بعده بيسير فماتت ذكره ابن الجوزي وقد أثنى عليه ابن خلكان ثناء كثيرا. البداية والنهاية 12/ 107وردت ترجمته في انباه الرواة 2/ 193، وشذرات الذهب 3/ 319، وطبقات الشافعية للاسنوي 2/ 313، وطبقات الشافعية للسبكي 5/ 153، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 26أ، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 338، والعبر 3/ 259، واللباب 2/ 264، والمختصر في أخبار البشر 2/ 199، والنجوم الزاهرة 5/ 91، ووفيات الأعيان 2/ 375.

(2) هو الحسن بن علي النيسابوري أبو علي الدقاق، الزاهد العارف شيخ الصوفية، توفي سنة 406 (العبر 3/ 93) .

(3) هو محمد بن بكر بن محمد أبو بكر الطوسي، إمام أصحاب الشافعي بنيسابور،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت