صنف في التفسير والأصول والفقه.
قال الحاكم: كان أعلم ما وراء النهر بالأصول، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث.
سمع من ابن خزيمة وابن جرير، وأبي القاسم البغوي وأبي عروبة الحراني.
وقال الشيخ أبو إسحاق: له مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء وله كتاب في «أصول الفقه» وله «شرح الرسالة» وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر.
وقال ابن السمعاني: من مصنفاته «دلائل النبوة» و «محاسن الشريعة» .
وقال النووي: القفال هذا هو الكبير، يتكرر ذكره في التفسير، والحديث والأصول، والكلام، بخلاف القفال الصغير المروزي فإنه يتكرر في الفقه خاصة.
وقال الذهبي: سئل أبو سهل الصعلوكي عن تفسير أبي بكر القفال (فقال) قدّسه من وجه (ودنّسه من وجه) أي دنسه من جهة نصرة الاعتزال.
روى عنه الحاكم، وابن مندة، والحليمي [1] ، وأبو عبد الرحمن السّلمي وجماعة.
مولده سنة إحدى وتسعين ومائتين ومات سنة خمس وستين وثلاثمائة.
(1) هو الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم أبو عبد الله الحليمي. أحد أئمة الدهر، وشيخ الشافعيين بما وراء النهر، كان أوحدهم وأنظرهم بعد أستاذية أبي بكر القفال، وأبي بكر الأودني توفي سنة 403 (طبقات الشافعية للسبكي 4/ 333) .