فهرس الكتاب
?) و فيه مترولد هو جعفر بن الزبير الباهلي. و طريق رابعة عند ابن بطة آيضا (?) ، و فيه ضعيف آيضا: هو سويد بن ابراهيم الحد ري «التقريب» ، (?) ، و اليزان (?/?) ، وهذه الطريق صالة الاسناد في التابعات، فالديث صحيح، والحمد لله، وكأنه لذلك أقر الحافظ العراقي قول الترمذي السابق، فلم يتعقبه بشيء (تخريج الاحياء»(?/?) ، و الحديث حسنه الحداث الألباني في (صحيح الجامع الصغير»(? ه) . ثم وقفت علي الحديث في «الصمت و آداب اللسان» لابن أبي الدنيا بر قم (?، ?) . وقال محققه الأستاذ الحويني: لا سنده حسن - إن شاء الله-)، يعني إسناد رواية الترمذي، وغيره. وقال عن أبي غالب: فيه مقال، وأرجو أن يكون حديثه حسنا -إن شاء الله -. قلت: هو صدوق أو حسن الحديث على أقل الأحوال كما سبق.
تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي
قال: وذكر في أوله عقيدته فرأيتها من أولها إلى آخرها عقيدة الشيخ أبي الحسن
الأشعري، ليس فيها ما يخالف رأيه، وكتبت عليها: ليس في هذه العقيدة شية يقتضيه التکذيب و البهتان لا ولا ما خالف العقل والنقـ ـل الذي"أتى به القرآن وعليها للأشعري مدار"وفا في مقاله امکان وعلي ما ادعاه يتجه البح- -ث ويأتي الدليل والبرهان بخلاف المشاع"عنه ولكن ليس يخلو من حاسد إنسان"
أقول: إنك أيها المغرور ممن يقال له: حفظت شيئا وغابت عنك أشياء. والعجب أنك رأيت هذه العقيدة، وهي في أوائل الكتاب المذكور، ولم تر ما
في خطبته قبلها، من قوله: وليا"حيرتني هذه الحقيقة أنشدت على حكم الطريقة للخليقة: الربا حق والعبد حق ياليت شعري ممسن الکلف إن قلت عبد فذاك ميت أو قلت ربًا أنكى يكلّف"
فهو سبحانه يطيع نفسه، إذا شاء بخلقه وينصف، مما يتعين عليه من واجب
حقه، فليس إلا أشباح خالية على عروشها خاوية.
(1) في (ج) : التي.) Y (في(ج) : مدارا.) Y (في(ب) و (ج) : السناع، وما أثبته موافق لما في (أ) ، فإنها مصححة بالهامش.