فهرس الكتاب
* (172/أ) * يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ.
1931 - [1932] حدثنا سعيد قال: نا إسماعيل بن زكريا [1] ، عن إسماعيل بن مسلم [2] ، عن الحسن [3] قال: لما نزلت: {َمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ} . قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده ما من عثرة قدم، ولا من خدشت [4] عود، ولا اختلاج عرق، إلا بذنب، وما يعفوا الله عنه أكثر، ثم قرأ {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ} .
تفسير سورة الزخرف
1932 - [1933] حدثنا سعيد قال: نا أبو الأحوص [5] ، عن أبي إسحاق [6] ، عن علي بن ربيعة قال: شهدت عليا رضي الله عنه، وأتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلما استوى على ظهرها قال: {الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون} . ثم قال: الحمد لله ثلاث مرات، ثم قال: الله أكبر ثلاثا. ثم قال: سبحانك إني ظلمت نفسي، فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. وضحك. فقلت: يا أمير المؤمنين من أي شيء ضحكت؟! قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل كما فعلت ثم ضحك، فقلت: يا رسول الله، من أي شيء تضحك؟! قال: إن ربك عز وجل يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي. يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيره.
(1) تقدمت ترجمته في الحديث (81) أنه صدوق.
(2) تقدمت ترجمته في الحديث (160) أنه ثقة.
(3) هو: ابن أبي الحسن البصري، تقدمت ترجمته في الحديث (5) أنه ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(4) كذا في الأصل بالتاء المفتوحة.
(5) هو: سلَّام بن سُلَيْم، تقدمت ترجمته في الحديث (52) أنه ثقة متقن صاحب حديث.
(6) هو: عمرو بن عبدالله السبيعي، تقدمت ترجمته في الحديث (1) أنه ثقة مكثر إلا أنه مدلس.