فهرس الكتاب
978 (1) - عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب، ضعيف، لم يحدث عنه إلا إسماعيل بن عياش (2) .
[947] (3) ومن حديثه: ما حدثناه جعفر بن أحمد بن عاصم الأنطاكي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلمع أنه قال: «إنه كائن بعدي أمراء، يعرفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لهم عليكم، فلا تعتلُّوا بربكم» .
لا يحفظ إلا في هذا الحديث، وقد روي في هذا المعنى، بخلاف هذا اللفظ، برواية أحسن من هذا (4) .
(1) * [978] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (6/ 498) , «الميزان» للذهبي (4/ 368) , «اللسان» لابن حجر (5/ 215، 9/ 359) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص358) : «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 398) : «ضعيف، قاله أبو حاتم» .
(2) «تاريخ الدوري» (4/ 429) .
(3) [947] رواه الطبراني في «مسند الشاميين» (1344) من طريق هشام بن عمار، به.
(4) في المطبوع: «أما هذا اللفظ: «فلا تعتلوا إلا بربكم» ، فلا يحفظ إلا في هذا الحديث، وأما المتن فمعروف»؛ قال د. السرساوي: «كانت العبارة في (ظ) أولا: «وقد روي في هذا المعنى بخلاف هذا اللفظ رواية أحسن من هذا، لكنه وضع على أولها الرمز: «لا» ، وعلى آخرها الرمز: «إلى» ، وهما رمزا حذف عند النساخ، فحذفنا هذه العبارة وأثبتنا ما أثبته الناسخ بدلها»». اهـ. وهذا غلط منه، فالذي في (ظ) مجموع العبارتين، ما أبقى د. السرساوي وما حذفَ، وإنما كتب الناسخ العلامتين على الجملة الأخيرة، لا غير، وهي من مصطلحاتهم فيما كان في بعض النسخ أو الروايات دون بعض، أو غير مسموع، انظر مثلا في فهرسة ابن خير (119) ، وربما مع التقييد بعدم السماع. انظر: «الإلماع» ، «فتح المغيث» ، ورأى بعضهم أنها تكتب للحذف، وفيه نظر، قال العراقي:
وما يزيد في الكتاب يُبعَدُ ... كشطا ومحوا وبضربٍ أجودُ
وصِلْه بالحروف خطًّا أوْ لَا ... معْ عطْفه أو كتْبِ لا ثم إلى
وأظن أني رأيت في بعض نسخ النسائي، أنها كتبت للحذف، لكن مع وجود خط الضرب، ليبين بدايته ومنتهاه، ثم وقفت على ذلك في النسخة الظاهرية من «الضعفاء» ، في ترجمة عبد الرزاق بن همام، فقد كتب ذلك، مع الضرب على الجملة التي بينهما. قال السخاوي في «فتح المغيث» (3/ 100) : «وذلك، والله أعلم، فيما يجوزون أن نفيه أو إثباته غيرُ متفق عليه في سائر الروايات، ولذا يضاف إليه ببعض الأصول الرمزُ لمن وقع عنده، أو نُفي عنه من الرواة، وقد يُقتصر على الرمز، لكن حيث يكون الزائد كلمة أو نحوها، وقد قال ابن الصلاح تبعا لعياض: «إن مثل هذه العلامة تحسن فيما ثبت في رواية وسقط من أخرى» ». اهـ هذا، والذي يلزم هو النظر في مصطلحات النساخ، لا إلى اختيارات العلماء.