فهرس الكتاب
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: عبد الجليل، عن عمه، عن أبي هريرة، ولا يتابع عليه (1) .
[1043] (2) وهذا الحديث حدثناه عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن رجل يقال له: عبد الجليل، عن عم له، عن أبي هريرة في قوله عز وجل: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} (3) [آل عمران: 134] ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلمع: «من كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه، ملأه الله أمنا وإيمانا» .
وقد روي من غير هذا الطريق بإسناد أصلح من هذا (4) (5) ?.
1080 (6) - عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة
عن عباس بن سهل، لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا بالواقدي.
[1044] حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن عمر الواقدي، قال: حدثنا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إذا ذهب أحدكم الخلاءَ (7) ، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها» .
وفي هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلمع أحاديث ثابتة من غير هذا الوجه.
(1) «التاريخ» للبخاري (6/ 123) .
(2) [1043] رواه عبد الرزاق في «التفسير» (458) عن داود بن قيس.
(3) الكاظمين الغيظ: أي: الحابسينه، وقيل: الممسكين عن إمضائه مع قدرتهم على من أغضبهم. (انظر: التبيان في تفسير غريب القرآن) (129) .
(4) في (ظ) : بأسانيد (كذا) صالح.
(5) مخطوط [ق/220] .
(6) * [1080] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 34) ، «الميزان» للذهبي (4/ 243) , «اللسان» لابن حجر (5/ 67) . قال الذهبي في «المغني» (1/ 367) : «قال الدارقطني: «مقل يعتبر به» ».
(7) كذا في الأصل و (ظ) من غير حرف التعدية، وهو كذلك في «مسند الروياني» (2/ 227) ، و «المعجم الكبير» (6/ 128) ، فإن لم يكن سقَط خطأً، فهو جائز لغة، فقد ألحق الفراء ذهبت بدخلت، وحكى أن العرب، تقول: ذهبتُ الكوفةَ، أو يكون مما حُذف منه حرف «إلى» اتساعا.