فهرس الكتاب
وفي موضع آخر: عبيد بن القاسم، كان يكون في مسجد الجامع، وكانت له هيئة، وكان كذابا (1) .
[1062] ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن أحمد الأنطاكي، قال: حدثنا محمد بن عيسى الطباع، قال: حدثنا عبيد بن القاسم (2) ، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني أبو جحيفة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلمع: «ما من عبد، ولا أمة، يدع الحج لعرض (3) من عرض الدنيا، إلا رأى الحلقين (4) ، قبل أن يقضي تلك الحاجة» .
لا يكاد عبيد هذا يقيم من الحديث شيئا، (لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به) .
1097 (5) - عبيد بن الصبّاح الكوفي
عن كامل أبي العلاء، لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
[1063] حدثناه محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا عبيد بن الصباح، عن كامل، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلمع إذ أقبلت امرأة عريانة، فقام رجل من القوم، فألقى عليها ثوبه، وضمها إليه، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فقال القوم: يا رسول الله، أحسبها امرأته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «أحسبها مغير (6) » ، فقال: «إن الله تبارك وتعالى، كتب الغيرة على النساء، والجهاد على الرجال، فمن صبر منهن احتسابا (7) كان له (8) مثل أجر شهيد» .
وقد روي في الغيرة بغير هذا اللفظ، من غير هذا الوجه، إسناد أصلح من هذا.
(1) «تاريخ الدوري» (4/ 396) .
(2) في «الكبير» للطبراني (22/ 129) : «عبد الله بن القاسم» .
(3) في المطبوع: «لغرض من غرض» ، خلاف ما في (ظ) ففيها: «لعرض من عرض» .
(4) كأنها كذلك في الأصل، وفي (ظ) : «المحلقين» ، وفي المطبوع: «المخلفين» ، ولم أفهم هذا الحرف.
(5) * [1097] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (5/ 408) ، «الميزان» للذهبي (5/ 26) , «اللسان» لابن حجر (5/ 353) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 419) : «ضعفه أبو حاتم» .
(6) كذا، وفي (ظ) : «مغيرة» ، والذي عند البزار كما في «كشف الأستار» (2/ 191) ، وابن الأعرابي (2/ 425) ، والطبراني (10/ 87) وغيرهم: «غَيرَى» .
(7) احتسابا: طلبًا لوجه الله تعالى وثوابه. (انظر: النهاية, مادة: حسب) .
(8) كذا في الأصل، (ظ) .