الصفحة 1232 من 2557

1111 (1) - عبيد الله بن عِكراش بن ذؤيب

حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: عبيد الله بن عكراش بن ذؤيب في إسناده نظر (2) .

[1076] (3) وهذا الحديث حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سَوِيَّة، قال: حدثنا عبيد الله بن عكراش، عن أبيه عكراش بن ذؤيب قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فأخذ بيدي، فانطلق بي إلى منزل أم سلمة، فقال: «هل من طعام ؟» فأُتينا (4) بجفنة كثيرة (5) ؛ الثريد (6) والوذر (7) ، فأقبلنا نأكل منها، ثم أتينا بماء، فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلمع يديه، ومضمض، ومسح ببللِ كفيه وجهَه، وذراعيه، ورأسَه، وقال: «يا عكراش، هذا الوضوء مما غيرت النار» .

والرواية في الوضوء مما مست النار من غير هذا الوجه أسانيد ثابتة، وفي ترك الوضوء مما مست النار [أيضا] ، وأنه الناسخ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلمع أسانيد ثابتة صحاح (8) .

(1) * [1111] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص76) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 28) , «الميزان» للذهبي (5/ 18) , «اللسان» لابن حجر (9/ 366) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص373) : «قال البخاري لا يثبت حديثه» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 417) : «شيخ للعلاء بن الفضل. مجهول، وقال ابن حبان: «منكر الحديث» ».

(2) «التاريخ» للبخاري (5/ 394) .

(3) [1076] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (18/ 82) من طريق العلاء بن الفضل بن أبي سوية، به.

(4) كذا في الأصل، وألحقت بها واو بخط مغاير، لتصير: فأوتينا، دون الموضع الثاني.

(5) في الأصل: كبيرة، والمثبت من (ظ) وسائر كتب الرواية.

(6) الثريد: أراد الطعام المتخذ من اللحم والثريد معا؛ لأن الثريد لا يكون إلا من لحم غالبا، واللذة والقوة إذا كان اللحم نضيجا في المرق أكثر مما يكون في نفس اللحم. (انظر: النهاية, مادة: ثرد) .

(7) في الأصل: «الودم» ، تصحيف، والمثبت من (ظ) ، والوذر: قطع اللحم، والواحدة وَذْرة بفتح الواو وتسكين الذال وهي القطعة من اللحم.

(8) في (ظ) : « ... وأنه الناسخ من حديث رسول الله صص ترك الوضوء مما مست النار ثابت صحيح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت