فهرس الكتاب
عن داود بن علي، عن صالح بن صهيب، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «ثلاث فيها البركة: البيع إلى أجل، والمقارضة، وإخلاط البر بالشعير؛ للبيت لا للسوق» (1) .
1140 (2) - عمر بن بزيع الأزدي
عن حارث بن الحجاج، عن أبي مَعمر، كلاهما مجهولين، والحديث غير محفوظ، ولا يعرف إلا به.
[1103] (3) حدثناه عبيد بن غنام بن حفص بن غياث (النخعي) ، قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا عمر بن بزيع الأزدي أبو سعيد، قال: حدثني الحارث بن حجاج بن أبي الحجاج الأزدي، عن أبي معمر، عن سالم بن عبد الله (بن عمر) ، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب - رفع الحديث، قال: «من كف يده في صلاة مكتوبة، فلم يعبث بشيء - كان أفضل أجرا ممن تصدق بكذا وكذا من ذهب» .
1141 (4) - عمر بن الحكم بن ثوبان
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: عمر بن الحكم بن ثوبان ذاهب الحديث (5) .
(1) انظر: ترجمة عبد الرحيم بن داود من الكتاب.
(2) * [1140] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (5/ 221) , «اللسان» لابن حجر (6/ 71) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 463) : «لا يعرفان، ذكره العقيلي» .
(3) [1103] لم نقف عليه من هذا الوجه.
(4) * [1141] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 101) ، «الميزان» للذهبي (5/ 229) , «اللسان» لابن حجر (9/ 378) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص411) : «صدوق» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 465) : «ثقة صدوق، لم يخرج له البخاري. وذكر ابن الجوزي أن البخاري قال فيه: «ذاهب الحديث» ؛ فكأن ابن الجوزي قد غلط، والله أعلم».
(5) هكذا نقل عنه العقيلي، وتابعه ابن الجوزي، والسخاوي في «تاريخ المدينة» ، وعُمر هذا روى له مسلم، واستشهد به البخاري، ووثقه ابن حبان، وابن سعد والعجلي، بل قال ابن حبان في «المشاهير» : «من متقني أهل مكة وصالحيهم» ، فالظاهر أن العقيلي وَهِم في نقله هذا عن البخاري، فانتقل بصره من عمر هذا إلى عمر بن الحكم الهذلي، فهذا الأخير هو الذي قال فيه: «ذاهب الحديث» ، وليس بينهما إلا ترجمة في سطر، وقد تنبه الذهبي لذلك في «المغني» فقال: «وذكر ابن الجوزي أن البخاري قال فيه: «ذاهب الحديث» ، فكأن ابن الجوزي قد غلط، والله أعلم». انظر: «التاريخ» للبخاري (6/ 146) .