الصفحة 1371 من 2557

علي بن زيد، وكان رفاعا.

حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: سمعت شعبة يقول: حدثنا علي بن زيد، وكان رفاعا (1) .

حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد السلام، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا علي بن زيد، وكان رفاعا (2) .

قال (3) : حدثنا أحمد بن أصرم المزني، قال: حدثنا أبو معمر قال: كان ابن عيينة يضعف ابن عَقيل، وعاصم بن عبيد الله، وعلي بن زيد.

حدثنا الهيثم بن خلف، قال: حدثنا أبو بكر الأعيَن، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا علي بن زيد، وكان يقلب الأحاديث (4) ?.

حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثني أبي، عن شعبة، عن علي بن زيد، قبل أن يختلط (5) .

حدثني علي بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو معمر، قال: قال سفيان: كتبت عن علي بن زيد كتابا كبيرا، فتركته زهدا فيه.

حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت سفيان يقول: وهبت لابن أخي عمرو (6) كتاب ابن جدعان، فقيل لسفيان: لم وهبته ؟ قال: كنت قد حفظته، ولم أَرَ أَني (7) أنساه، قال سفيان: وكنت أريد أهزّ (8)

(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 225) .

(2) «التاريخ» للبخاري (6/ 275) .

(3) أي: العقيلي.

(4) مخطوط [ق/257] .

(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 225) .

(6) هو: ابن أخي عمرو بن دينار. وانظر: التعليق على ترجمة عمرو بن عبيد من الكتاب.

(7) كذا ضبطها في الأصل، وفي المطبوع: «أراني» ، وهي محتملة في (ظ) .

(8) الكلمة في الأصل: «أهَن» ، أو كأنها كذلك، وفي (ظ) : «أهز» ، وفي المطبوع: «أهزأ» ، والتفسير بعدها يبين أنه يريد أقوى من ابن جدعان، أو تكون مصحفة عن: «أشد» ، لكن يعكر على ذلك اتفاق النسخ على أنها بألف ثم هاء.

ثم وجدت هذا النص في «مقدمة الجرح» (1/ 47) ، يرويه عن صالح، عن علي، قال: «سمعت سفيان - وذكر عمرو بن عبيد، قال: كتبت عنه كتابا، فوهبت كتابه لابن أخي عمرو بن عبيد - كذا قال - قال سفيان: ووهبت له كتاب ابن جدعان، فقيل لسفيان: لم وهبته ؟ قال: كنت قد حفظته ولم أر أني أنساه، ثم قال سفيان: وكنت أريد اهر منه - كذا رسمها د. السرساوي واستشكلها - وقال بيده، كأنه يريد: أثبت منه، وجمع يده» اهـ.

ثم جاء بالنص في ترجمة ابن جدعان (6/ 186) فاختصر الكلام، وأسقط هذا الحرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت