فهرس الكتاب
أبي هريرة، موقوف، قال: إذا كان يوم القيامة، نادى منادي: من كان له حق على الله فليقم، قال: فيقوم العافين (1) عن الناس.
[1232] (2) وحدثنا محمد بن خزيمة وإبراهيم بن محمد، قالا: حدثنا مسلم، قال: حدثنا عمرو بن حمزة القيسي، قال: حدثنا خلف أبو الربيع، عن أنس بن مالك قال: لما أن حضر شهر رمضان، قال النبي صلى الله عليه وسلمع: «سبحان الله، ماذا تستقبلون، وماذا يستقبلكم ؟» قالها ثلاثا، قال عمر بن الخطاب: يا نبي الله، وحي نزل، أو عدو حضر ؟ قال: «لا، ولكن الله يغفر في أول ليلة من رمضان لكل أهل هذه القبلة» ، قال: وفي ناحية القوم رجل يهز رأسه، فقال: بخ (3) بخ! فقال له النبي صلى الله عليه وسلمع: «كأنه ضاق صدرك لما سمعت ؟» قال: لا، ولكن ذكرت المنافقين ؟ فقال النبي سسس: «المنافق كافر، وليس لكافر في هذا شيء» (4) .
واللفظ لإبراهيم، ولا يتابع عليهما، وقد روي في فضل شهر رمضان أحاديث بأسانيد صالحة، مختلفة الألفاظ، وكذلك في العفو عن الناس، (أسانيد جياد) (5) .
(1) كذا وهي في (ظ) بالرفع على الصحة
(2) [1232] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (4935) من طريق عمرو بن حمزة القيسي، به.
(3) بخ: كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة، ومعناها تعظيم الأمر وتفخيمه. (انظر: النهاية, مادة: بخ) .
(4) الحديث رواه أبو يعلى كما في «المطالب» (6/ 37) ، «الإتحاف» للبوصيري (3/ 403) ، وابن خزيمة (3/ 189) ، والدولابي في «الكنى» (1/ 326) ، والطبراني في «الأوسط» (5/ 158) ، والبيهقي في «الشعب» (3/ 309) ، وفي «فضائل الأوقات» (ص43) وغيرهم، ورواه السهمي في «تاريخ جرجان» (ص163) ، من طريق مسلم بن إبراهيم، عن علي بن هبيرة، عن خلف، عن أنس، به، وله إسناد آخر إلى أنس عند الخطيب في «تالي التلخيص» (1/ 93) .
وجاء في «الكنى» : «عمرو بن حمزة العبسي» ، وهو تصحيف.
(5) ليست في (ظ) .