فهرس الكتاب
فقال: «ألا أخبرك بأحسن من هذا يا عائشة، تنزعين هذا الذهب، وتجعليهما بالزعفران، فإذا كأنهما ذهب» .
الحديثين غير محفوظين من حديث الأوزاعي، وقد رويا من غير حديث الأوزاعي.
1393 (1) - عقبة بن خالد السكوني، يقال له: المُجَدَّر
عن عبيد الله بن عمر، لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
[1338] (2) حدثناه عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عقبة بن خالد السكوني، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع سَبَّق بين الخيل، وفضل القُرَّح في الغاية.
حدثنا عبد الله، قال: سئل أبي عن عقبة بن خالد السكوني، فقال: يقال له: المجدر، فقلت: هو ثقة ؟ قال: أرجو إن شاء [الله] (3) .
ولم يذكر فضل القرح غيره، والحديث في السبق بين الخيل عن النبي صلى الله عليه وسلمع صحيح، فأما فضّل القُرَّح فلم يقله إلا عقبة (4) .
1394 (5) - عطية بن بشر (3)
عن عكّاف بن وَدَاعة، لا يتابع عليه. (6)
(1) * [1393] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 310) ، «الميزان» للذهبي (5/ 107) , «اللسان» لابن حجر (9/ 372) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص394) : «صدوق، صاحب حديث» .
(2) [1338] رواه أحمد في «المسند» (6577) عن عقبة، به.
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 106) .
(4) بدلها في (ظ) : «والحديث في السبق قد روي بإسناد جيد، أن النبي صلى الله عليه وسلمع سابق بين الخيل، وليس يذكر هذه اللفظة: فضل القرح، غير عقبة» .
(5) * [1394] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (7/ 85) , «الميزان» للذهبي (5/ 99) , «اللسان» لابن حجر (5/ 447) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 436) : «قال البخاري: «لم يقم حديثه» ».
(6) كذا في الأصل، بالشين المعجمة في المواضع الأربعة، وكذلك جاء في بعض الكتب، قال أبو أحمد العسكري في «الصحابة» : «عطية بن بسر، وقيل: ابن بشر، وقيل: ابن قيس» .
نقله في «التهذيب» ، والظاهر أنه تصحيف، فقد نصوا على أنه أخو عبد الله بن بسر أبي صفوان المازني، ولم يختلفوا في والد عبد الله، وهو في (ظ) : بسر، بالسين المهملة، وهو أكثر، وكذلك ضبطه عبد الغني في «المؤتلف» (ص8) ، وابن ماكولا (1/ 271) .
ويقويه أن هذا الحديث قد رواه ابن قتيبة في «الغريب» (1/ 446) ، من طريق محمد بن عمر الرومي عن العباس وأبي صالح وأبي فاطمة، عن برد. وقال: عطية بن بسر، بالمهملة، إن سلمت الطبعة من التصحيف، ولم يقل: الهلالي.
وقد عده جماعة في الصحابة، وبعضهم يفرق بين الصحابي والتابعي، ويشكل هنا قوله: الهلالي، وغيره يقول: المازني.