الصفحة 1541 من 2557

حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثني يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك بن أنس، عن أبيه قال: أتي بجنازة عكرمة مولى ابن عباس وكُثيّر عزةَ بعد العصر، فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليها (1) .

حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة قال: أرأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي، ألا يكذبوني في وجهي ؟ فإذا كذبوني في وجهي، فقد كذبوني.

قال سليمان بن حرب: ووجه هذا القول؛ إذا قرروه بالكذب، ولم يجدوا له حجة.

حدثنا محمد بن سعد الشاشي، قال: حدثنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا ابن علية، قال: ذكر أيوب عكرمة فقال: كان قليل العقل؛ أتيناه يوما، فقال: والله لا أحدثكم، فمكثنا ساعة، فجعل يحدثنا، قال: أَيُحسِن حَسنُكم مثل هذا (2) ؟! قال: وبينا أنا يوما عنده، وهو يحدثنا، إذ رأى أعرابيا، فقال: هاه، ألم أرك بأرض الجزيرة أو غيرها، فأقبل عليه وتركنا.

[1363] (3) حدثنا محمد بن سعد، قال: حدثنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن عكرمة: أن النبي صلى الله عليه وسلمع قال في حديث يوم بدر: «هذه مصارع القوم إن هم لاقَونا» ، ثم قال عكرمة: أين أصحاب القدر ؟ هذه لكم جيدة.

حدثنا محمد بن إسماعيل، قال حدثنا الحسن بن علي، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: قدم عكرمة البصرة، فأتاه أيوب، وسليمان التيمي، ويونس بن عبيد، فبينما هو يحدثهم إذ سمعوا صوت غناء، فقال عكرمة: اسكتوا فسمع، ثم قال: قاتله الله! لقد أجاد، أو قال: ما أجود ما غنى، قال: فأما سليمان ويونس، فلم يعودوا إليه، وعاد إليه أيوب، قال يزيد: وقد أحسن أيوب.

(1) في «تاريخ دمشق» : «إليهما» .

(2) «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 2/ 198) .

(3) [1363] لم نقف عليه من هذا الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت