الصفحة 1855 من 2557

يرى رأي (1) أهل الشام، وكان يتحدث بهذا يتعجب به ويشنع به، وقال موسى: وقد حدثني عباية بأعجب من هذا عن علي، أنه قال: والله لأقتلن، ثم لأبعثن، ثم لأقتلن، وهي القتلة التي أموت منها، يضربني يهودي بأريحا - يعني: موضعا بالشام - بصخر يفرع (2) بها هامتي (3) .

1735 (4) - موسى بن عبد الله بن حسن (5)

عن أبيه.

حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: موسى بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه قلت لسالم: في أدبار النساء؟ فقال: كذب العبد - أو: أخطأ.

قال البخاري: فيه نظر (6) .

وهذا الحديث حدثناه محمد بن بشر بن الهيثم، قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا مروان بن محمد، قال: حدثنا موسى بن عبد الله بن الحسن، قال: حدثني أبي قال: سألت سالم بن عبد الله عن قول نافع، عن ابن عمر؛ في إتيان المرأة في دبرها (7) ، فقال: كذب وأَثِم، قال: ثم سألت عبد الله بن عبد الله بن عمر، فقال:

(1) أي: في الانحراف على علي رضي الله عنه، وفي الأصل: «بزازا من» ، تصحيف طريف، والصواب ما في (ظ) ، والسياق يدل على ذلك، فالجملة تمهيد لما بعدها، وموسى من أهل الكوفة، وهي على الصحة في «تاريخ دمشق» من طريق العقيلي (42/ 300) ، «الميزان» ، «اللسان» .

(2) في (ظ) : «بصخرة يقدع» ، وقد سبق التعليق على ذلك في ترجمة عباية.

(3) زاد في المطبوع من نسخة «ش» : «فلو شهدت جنازة ابن طريف ما صليت عليه» . وقد سبق التنبيه على أنها ليست نسخة للكتاب.

(4) * [1735] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (8/ 62) , «الميزان» للذهبي (6/ 548) , «اللسان» لابن حجر (8/ 208، 209) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 684) : «رآه ابن معين ووثقه، له في تحريم أدبار النساء، قال البخاري: «فيه نظر» ».

(5) ألحق في الهامش بخط مغاير: «الطالبي» .

(6) «الكامل» لابن عدي (8/ 62) .

(7) رواه الطحاوي في «شرح المشكل» (15/ 427) من طريق عطاف بن خالد عن موسى بن عبد الله بن الحسن أن أباه سأل سالم بن عبد الله أن يحدثه بحديث نافع، عن ابن عمر: «أنه كان لا يرى بأسا في إتيان النساء في أدبارهن، فقال سالم: كذب العبد، أو قال: أخطأ، إنما قال: لا بأس أن يؤتين في فروجهن من أدبارهن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت