فهرس الكتاب
شهادة رجل في كِذبة.
قال معمر: لا أدري ما تلك الكِذبة؛ أكذب على الله، أم كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلمع؟
(لا يتابع عليه، و) (1) لا يعرف إلا به.
1739 (2) - موسى بن مُطير، كوفي
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: موسى بن مطير كذاب (3) .
حدثنا محمد بن سعيد بن بلج الرازي قال: سئل أبو عبد الله، يعني: عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان عن موسى بن مطير، فقال: ضعيف، ترك الناس حديثه (4) .
[1682] (5) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا خلف بن تميم، قال: حدثنا موسى بن مطير، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «عاقلي (6) هذه الأمة رجلين من مزينة (7) ، ينزلان جبلا من جبال العرب، يقال له: وَرِقان (8) ، يجدان
(1) ليس في (ظ) .
(2) * [1739] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص236) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 249) , «الكامل» لابن عدي (8/ 51) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص137) , «الميزان» للذهبي (6/ 564) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 687) : «قال غير واحد: «متروك» ».
(3) «تاريخ الدوري» (3/ 334) .
(4) «الجرح» لابن أبي حاتم (8/ 162) .
(5) [1682] لم نقف عليه من هذا الوجه.
(6) في الأصل: «عاقي» ، في الموضعين، والمثبت من (ظ) ، وجاء في «الغريب» لابن قتيبة (3/ 746) ، و «الفائق» للزمخشري، و «النهاية» ، و «المعجم» للبكري: «غافلي» ، والحديث قد روي بأسانيد أخرى، لكن ليس فيها هذه اللفظة.
(7) في (ظ) : «مدينة» ، ومثله في «تاريخ الإسلام» ، والظاهر أنه تصحيف، وقد روي هذا الخبر بأسانيد أخرى كما سيأتي، وفيها: «من مزينة» .
(8) بفتح الواو، وكسر الراء، وفتحها، وتسكينها.