الصفحة 1869 من 2557

حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أنس منكر الحديث (1) .

[1688] (2) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قال: حدثنا عقبة بن خالد، قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن أنس بن مالك قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلمع أن يفرش على باب البيت، وقال: «أكيموه عن (3) الباب شيئا» .

(حدثنا محمد، قال: حدثنا العباس) (4) ، قال: سمعت يحيى يقول: موسى بن محمد بن إبراهيم ضعيف (5) .

حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى قال: موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ليس حديثه بشيء (6) .

(1) «التاريخ» للبخاري (7/ 295) .

(2) [1688] رواه ابن أبي شيبة في «مسنده» - كما في «المطالب العالية» (2737) عن عقبة بن خالد، به.

(3) كذا في الأصل، وضرب على الكلمة الأولى وكتب بدلها أخرى في الحاشية، ولم أتبينها، كأنها: «كفتوه» ، وفي (ظ) : «أقيموا على» . والحديث عند أبي سعيد الأشج (رقم 37) ، وابن أبي شيبة (إتحاف الخيرة 6/ 103) والحربي في «الغريب» (2/ 482) عن ابن نمير، والطبراني في «الأوسط» (7/ 127) من طريق سهل بن عثمان، أربعتهم عن عقبة عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن أنس، ولفظ الأشج قريب مما في الأصل، ولفظ ابن أبي شيبة: «نكبوه» ، ولفظ الطبراني: «أقيموا» ، ولفظ الحربي كلفظ الأصل: قال: «إذا فرشتم على الباب فأكيموه شيئا» . ثم قال (2/ 485) : «قوله: «أكيموا عن الباب» ، لم أسمع فيه شيئا، وأظنه: نَحُّوا فرشكم عن أبواب البيوت». اهـ، والحديث في «علل الرازي» (2214) : «أكيموه» . والمادة التي ساق فيها الحربي الحديث تدل على الرفع، وقال ابن قتيبة في «الغريب» (مادة: كما) : «فيه (أي الأزهري) أنه مر على أبواب دور متسفلة فقال: أكموها، وفي رواية: أكيموها، أي استروها لئلا تقع عيون الناس عليها، والكمو: الستر، وأما: أكيموها، فمعناه ارفعوها لئلا يهجم السيل عليها، مأخوذ من الكومة، وهي الرملة المشرفة» . انتهى.

(4) في الأصل: «محمد بن العباس» ، خطأ.

(5) «تاريخ الدوري» (3/ 182) .

(6) «الكامل» لابن عدي (8/ 58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت