الصفحة 192 من 2557

وهذا الشيخ يحدث عن يحيى بن سعيد بأحاديث ليست بمحفوظة من حديث يحيى، فيها شيء يُحفظ من حديث ابن الهاد، وفيها مناكير، وليس ممن يضبِط الحديث.

48 -إبراهيم بن طهمان الخراساني (1)

كان يغلو في الإرجاء.

قال: حدثنا محمد بن سعيد بن بلج الرازي، [قال] : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان، يذكر عن عبد العزيز بن أبي عثمان قال: كان رجل من المغاربة يجالس سفيان، وكان سفيان يستخفه، ثم جفاه فشكا ذلك إلينا، قال: فقلت له: كلم فلان؛ فإنه أجرأ على سفيان، قال: فكلمه، قال: فقال: يا أبا عبد الله، هذا الشيخ المغربي قد كنت تستخفه فما حاله اليوم؟ فلم يزل به حتى قال سفيان: إنه يجالس! ولم يسم أحدا، قال: فقال له: مَن جالست؟ قال: جلست يوما إلى إبراهيم بن طهمان في المسجد الحرام، ودخل سفيان من باب المسجد، فنظر إلي، فأنكرت نظره.

قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن علي الوراق، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إبراهيم بن طهمان من أهل خراسان، وكان مرجئ يتكلم (2) .

حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا جرير قال: رأيت على باب الأعمش رجلا تركي الوجه، فقال: كان نوح النبي سسس مرجئ، فذكرته للمغيرة، فقال: فعل الله بهم وفعل، لا يرضون حتى يَنحلون بدعتَهم الأنبياءَ، قال: وهو: إبراهيم بن طهمان (3) .

(1) * [48] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (1/ 158) , «اللسان» لابن حجر (9/ 249) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 90) : «ثقة يغرب تكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 17) : «ثقة مشهور، ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار فقال: «مضطرب الحديث» . وقال الجوزجاني: «فاضل يرمى بالإرجاء» ».

(2) «تاريخ بغداد» للخطيب (7/ 17) .

(3) «تاريخ بغداد» للخطيب (7/ 15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت