فهرس الكتاب
وهذا الشيخ يحدث عن يحيى بن سعيد بأحاديث ليست بمحفوظة من حديث يحيى، فيها شيء يُحفظ من حديث ابن الهاد، وفيها مناكير، وليس ممن يضبِط الحديث.
48 -إبراهيم بن طهمان الخراساني (1)
كان يغلو في الإرجاء.
قال: حدثنا محمد بن سعيد بن بلج الرازي، [قال] : سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان، يذكر عن عبد العزيز بن أبي عثمان قال: كان رجل من المغاربة يجالس سفيان، وكان سفيان يستخفه، ثم جفاه فشكا ذلك إلينا، قال: فقلت له: كلم فلان؛ فإنه أجرأ على سفيان، قال: فكلمه، قال: فقال: يا أبا عبد الله، هذا الشيخ المغربي قد كنت تستخفه فما حاله اليوم؟ فلم يزل به حتى قال سفيان: إنه يجالس! ولم يسم أحدا، قال: فقال له: مَن جالست؟ قال: جلست يوما إلى إبراهيم بن طهمان في المسجد الحرام، ودخل سفيان من باب المسجد، فنظر إلي، فأنكرت نظره.
قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن علي الوراق، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إبراهيم بن طهمان من أهل خراسان، وكان مرجئ يتكلم (2) .
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا جرير قال: رأيت على باب الأعمش رجلا تركي الوجه، فقال: كان نوح النبي سسس مرجئ، فذكرته للمغيرة، فقال: فعل الله بهم وفعل، لا يرضون حتى يَنحلون بدعتَهم الأنبياءَ، قال: وهو: إبراهيم بن طهمان (3) .
(1) * [48] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (1/ 158) , «اللسان» لابن حجر (9/ 249) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 90) : «ثقة يغرب تكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 17) : «ثقة مشهور، ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار فقال: «مضطرب الحديث» . وقال الجوزجاني: «فاضل يرمى بالإرجاء» ».
(2) «تاريخ بغداد» للخطيب (7/ 17) .
(3) «تاريخ بغداد» للخطيب (7/ 15) .