فهرس الكتاب
إذا (1) استقبله شاب من الأنصار، فقال له النبي صلى الله عليه وسلمع: «كيف أصبحت يا حارثة؟» قال: أصبحت مؤمنا حقا. قال: «انظر ما تقول؛ فإن لكل قول حقيقة» . قال: يا رسول الله عَزِفتُ (2) نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة في الجنة، كيف يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار، كيف يتفاورون (3) فيها، فقال: «أبصرت فالزَم، عبد نور الله الإيمان [في] قلبه» .
ليس لهذا الحديث إسناد يثبت.
2092 (4) - يوسف بن محمد بن المنكدر
عن أبيه، ولا يتابع على حديثه.
[2035] (5) حدثنا محمد بن عتاب (6) بن المربع، قال: حدثنا سُنيد بن داود، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: قالت أم سليمان بن داود النبي لسليمان بن داود النبي، عليهما السلام: يا بني، لا تكثر النوم بالليل؛ فإن كثرة النوم بالليل يدع الرجل فقيرا يوم القيامة.
حدثنا موسى بن عمران الجرجاني، قال: حدثنا الخليل بن عمرو (7) ، قال: حدثنا
(1) كذا في الأصل و (ظ) .
(2) كذا شكلت، ولم أر من نص على كسر عينه، وعزفتُ نفسي أعزفها، أي: منعتها وصرفتها.
(3) كذا، ولعلها، إن سلِمت من التصحيف، أن تكون من الفور، وهو الهيجان والغليان، والذي في (ظ) وسائر من روى الخبر: «يتعاوون» ، وهي أقرب.
(4) * [2092] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص247) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 489) , «الكامل» لابن عدي (8/ 483) , «الميزان» للذهبي (7/ 305) , «اللسان» لابن حجر (9/ 457) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص612) : «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 764) : «تركه النسائي. وقال أبو زرعة: «صالح الحديث» ».
(5) [2035] رواه ابن الجوزي في «الموضوعات» (3/ 68) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.
(6) في المطبوع: «غياث» ، تصحيف، وهو في (ظ) على الصواب. وانظر: ترجمة عنطوانة من الكتاب.
(7) زاد في (ظ) : «البغوي» ، وفيها: «عُمر» بضم العين، تصحيف، فهو: الخليل بن عَمرو أبو عمرو الثقفي، البغوي، سكن بغداد، ومات بها، من رجال «التهذيب» ، وابن السماك هو: أبو العباس محمد بن صَبيح بن السماك الزاهد.