فهرس الكتاب
2094 (1) - يونس بن أبي إسحاق السبيعي
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا بندار قال: قال سلم بن قتيبة: قدمت من الكوفة، فقال لي شعبة: من لقيت؟ قلت: لقيت فلان وفلان، ولقيت يونس بن أبي إسحاق. قال: ما حدثك؟ فأخبرته؛ فسكت ساعة، وقلت له: قال: حدثنا بكر بن ماعز. قال: فلم يقل لك: حدثنا عبد الله بن مسعود؟!.
حدثنا عبد الله، حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: كان يونس بن أبي إسحاق يقول: أبو إسحاق يقول: سمعت عدي بن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلمع: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» ، وحدثنا سفيان وشعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن معقل، عن عدي بن حاتم (2) .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي قال: سمعت يحيى، وذكر يونس بن أبي إسحاق، فقال: كان أيضا منه سَجية (3) ، كان يقول:
(1) * [2094] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (8/ 525) , «الميزان» للذهبي (7/ 311، 318) , «اللسان» لابن حجر (9/ 457) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص613) : «صدوق يهم قليلا» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 766) : «صدوق. قال أبو حاتم: «لا يحتج بحديثه» . وقال عبد الرحمن بن مهدي: «لم يكن به بأس» . وقال النسائي: «ليس به بأس» . وقال ابن خراش: «في حديثه لين» . وقال ابن حزم في «محلاه» : «ضعفه يحيى القطان وأحمد بن حنبل جدا» ».
(2) «الكامل» لابن عدي (8/ 525) .
(3) يعني التصريح بالسماع، وهذا لا يضبطه إلا متقن، وقد تحرفت هذه الكلمة في كتاب «الجعديات» في طبعتيه (رقم 470/عبد المهدي) و (رقم 157/رفعت) ، إلى: «شِحّيَّة» ، أي: كان فيه شح، كما فسرها شيخنا الدكتور رفعت فوزي، سمعتها منه وراجعته فيها، وهو غلط ظاهر، تتايعا عليه، وذلك لغرابة اللفظة، وهي على الصحة أيضا في «الجرح والتعديل» ، «الكامل» ، «تهذيب الكمال» ، والعبارة معهودة في كلام القطان وغيره من الحفاظ، وانظر ترجمة فطر بن خليفة من هذا الكتاب، وجرير بن حازم من «علل عبد الله» (رقم 398) وراجع «شرح البخاري» لابن رجب (5/ 387/ابن الجوزي) . ثم إني رجعت بعدها إلى النسخة الخطية التي بمعهد المخطوطات فإذا هي: «شِحيَّة» مضبوطة مشكولة، لا تشتبه، فالتصحيف من النساخ.