فهرس الكتاب
161 - (1) أصبغ مولى عمرو بن حُريث (2)
حدثنا عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن بَشير المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عبد الملك، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أصبغ مولى عمرو بن حريث، وأصبغ حيٌّ في وثاق قد تغيّر (3) .
[182] (4) وحديثه حدثنا به يوسف بن يزيد، قال: حدثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق (5) ، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أصبغ مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث قال: كأني أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلمع يقرأ في صلاة الغداة (6) : « {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ 15 الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} [التكوير: 15 - 16] » .
وروى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن الوليد بن سَريع، عن عمرو بن حريث.
وهكذا رواه مسعر والمسعودي، عن الوليد بن سَريع، عن عمرو بن حريث قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلمع يقرأ في الفجر: « {وَالَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} [التكوير: 17] » ، والحديث صحيح، إن شاء الله.
(1) * [161] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص 156) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 195) , «الكامل» لابن عدي (2/ 103) , «الميزان» للذهبي (1/ 437) , «اللسان» لابن حجر (9/ 262) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 114) : «ثقة تغير» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 93) : «لا يعرف، ويقال: إنه تغير. ووثقه ابن معين» .
(2) زاد في (ظ) : «كوفي» .
(3) «التاريخ» للبخاري (2/ 35) .
(4) [182] رواه أبو داود في «السنن» (694) من طريق عيسى بن يونس، به.
(5) في (ظ) : «بن الأزرق» ، خطأ؛ فالأزرق لقب للحجاج، وهو على الصحة في (م) . وانظر: «تاريخ بغداد» (8/ 239) ، وهو من رجال «التهذيب» .
(6) الغداة: الصبح. (انظر: المعجم العربي الأساسي, مادة: غدو) .