الصفحة 346 من 2557

وفي موضع آخر: البراء بن يزيد الغنوي، بصري، ليس بذاك (1) .

[233] (2) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا البراء بن يزيد الغنوي، قال: حدثنا أبو نضرة، قال: سمعت ابن عباس يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلمع يتعوذ في دبر الصلاة من أربع: من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن الفتن ما ظهر منها وما بطن، ومن الأعور الكذاب.

لا يتابع عليه، وقد روي بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا.

205 - (3) بقية بن الوليد الحمصي أبو يَحْمَد (4) الكَلاعي (5)

حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن مصعب، قال: حدثنا الفضل بن موسى، قال: قال بقية: ذاكرت حماد بن زيد أحاديثا (6) ، فقال: ما أجود أحاديثك لو كان لها أجنحة، قال: يعني: أسانيد (7) .

(1) «تاريخ الدوري» (4/ 288) .

(2) [233] رواه أحمد في «المسند» (2711) من طريق البراء بن يزيد الغنوي، به.

(3) * [205] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (1/ 229) , «الكامل» لابن عدي (2/ 259) , «الميزان» للذهبي (2/ 45) , «اللسان» لابن حجر (9/ 268) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص126) : «صدوق كثير التدليس عن الضعفاء» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 109) : «أحد الأئمة الحفاظ، يروي عمن دب ودرج، وله غرائب تستنكر أيضا عن الثقات؛ لكثرة حديثه. قال ابن خزيمة: «لا أحتج ببقية» . وقال أحمد بن حنبل: «له مناكير عن الثقات» . وقال ابن عدي: «لبقية أحاديث صالحة، ويخالف الثقات، وإذا روى عن غير الشاميين خلط كما يفعل إسماعيل بن عياش» . وقال غير واحد: «كان يدلس عن قوم متروكين» . قال ابن حبان: «سمع من شعبة ومالك وغيرهما أحاديث مستقيمة ثم سمع من قوم كذابين عن شعبة ومالك فروى عن الثقات بالتدليس يعني - وأسقط أولئك الكذابين بينه وبينهم - فلا يحتج به» . وقال ابن معين، وأبو زرعة وغيرهما: «إذا روى بقية عن ثقة فهو حجة» . قال ابن المبارك: «أعياني بقية؛ يسمي الكنى، ويكنى الأسماء» . وقال النسائي: «إذا قال: ثنا وأنبأ فهو ثقة، وإذا قال: عن فلان وفلان؛ فلا» . روى مسلم لبقية متابعة فقط».

(4) كذا ضبطها، وهو قول أصحاب الحديث، حكاه الدارقطني في «المؤتلف» (4/ 2343) ، وغيرهم يرى أنها بالضم، وحُكي في ضبط الميم الفتح والكسر.

(5) في (م) : «الكلابي» بالباء، تصحيف.

(6) كذا، ولها أخوات في الكتاب.

(7) «تاريخ بغداد» للخطيب (7/ 625) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت