حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى، يقول: لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح، مولى أم هانئ، قال يحيى: وما سمعنا أحدا من الناس يقول فيه شيئا، ولم يتركه شعبة، ولا زائدة، ولا عبد الله بن عثمان (1) .
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، قال: رأيت الشعبي وأتى أبا صالح (2) ، أو مر بأبي صالح، فأخذ بأذنه فعركها، ثم قال: يا مَخْبَثان (3) ، تفسر القرآن، وأنت لا تقرأه (4) . قال سفيان: وسمعت إسماعيل - أو: مالك بن مغول، شك الحميدي - يقول: سمعت أبا صالح، يقول: ما بمكة أحد إلا علمته القرآن، أو علمت أباه (5) . قال سفيان: فسألت عمرو بن دينار عن أبي صالح، فقال: لا أعرفه (6) .
210 -بَلْهَط بن عَبّاد (7)
عن محمد بن المنكدر، مجهول في الرواية (والنسب) ، حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه (8) .
[238] (9) حدثناه أحمد بن عَمرو بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عُمر، قال:
(1) «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (2/ 431) .
(2) كذا كانت ثم غيّرت، لتصير: «أتى على أبي صالح» .
(3) اسم معرفة، بمعنى الخبيث، لا يستعمل إلا في النداء.
(4) «العلل ومعرفة الرجال» للإمام أحمد (ص176) .
(5) «الكامل» لابن عدي (2/ 255) .
(6) «الكامل» لابن عدي (2/ 68) .
(7) * [210] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (2/ 440) ، «الميزان» للذهبي (2/ 70) , «اللسان» لابن حجر (2/ 363) . قال الذهبي في «المغني» (1/ 116) : «لا يعرف، وخبره منكر» .
(8) «المغني» للذهبي (1/ 116) .
(9) [238] رواه الطبراني في «الأوسط» (3541) من طريق محمد بن يحيى، به.