الصفحة 443 من 2557

حدثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني، قال: سمعت علي بن الجعد يقول: كنت مع زائدة في طريق مكة، فقال لنا يوما: أيكم يحفظ عن مغيرة، عن إبراهيم: أنه توضأ بكوز الحُبّ مرتين؟ قال: فلو قلتُ: حدثنا شريك، أو سفيان، كنت قد استرحتُ، ولكن قلت: حدثنا الحسن بن صالح، عن مغيرة، قال: والحسن بن صالح أيضا، لا أحدثك بحديث أبدا.

حدثنا الفضل بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: سمعت بشر بن الحارث - وذُكر له أبو بكر الصوفي، فقال: سمعت حفص بن غياث يقول: هؤلاء يرون السيف، أحسبه عنَى: ابنَ حي وأصحابه، ثم قال أبو نصر: هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلِّهم أو عامتهم إلا قليل، ولا يرون الصلاة أيضا، ثم قال: كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه، وقال: كانوا يرون السيف.

حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو صالح الفراء قال: حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن، فقال: ذاك شبه أستاذه (1) ، يعني: الحسن بن حي، قال: قلت ليوسف: أما تخاف أن يكون هذا غيبة؟ قال: لِم يا أحمق؟ أنا خير لهؤلاء من أمهاتهم وآبائهم (2) ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فيتبعهم أوزارهم، ومن أطراهم كان أضر عليهم.

حدثني عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث النخعي، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: سمعت ابن إدريس يقول: ما (3) أنا وحيّ (4) ، وابن حي لا يرى جمعة، ولا جهادا.

(1) في الأصل: «إسناده» ، تصحيف.

(2) في الأصل: «لهم وعلي» . ثم ضبب عليها وكتب في الحاشية: «لهؤلاء» ، وهي كذلك في (م) ، (ظ) .

(3) في الأصل: «أما» ، تصحيف.

(4) كذا في النسخ الثلاث، والذي في كتب الرجال: «ما أنا وابن حي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت