الصفحة 472 من 2557

وقد روى الحكم بن عبد الملك هذا عن قتادة، غيرَ حديث لم يتابع عليه.

منها: حديث قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع أمن الناس - كلهم، يوم فتح مكة إلا أربعة؛ عبد العزى بن خطل، ومِقْيَس (1) بن صُباية (2) الكناني، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وأم سارة (3) ... في حديث طويل (4) .

وعن قتادة، عن أنس قال: لما كنا بسَرِف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إن أبا سفيان قريبا منكم» ، فافترَقوا له (5) فأخذوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «أبا سفيان، أسلم، (تسلم) (6) » ، فقال: يا رسول الله، قومي قومي، قال: «فإن قومك من أغلق بابه فهو آمن» ، قال: اجعل لي شيئا، قال: «ومن دخل دارك فهو آمن» .

وله غير حديث عن قتادة لا يتابع عليها.

316 -الحكم بن عطية القيسي (7)

(عن ثابت) ، بصري.

(1) على وزن: حِذْيَم.

(2) كذا بصاد مهملة، ثم باء موحدة، بعدها ألف، ثم مثناة تحتية، والظاهر أنه تصحيف، فإنه في سائر الكتب: «صبابة» ، بمهملة، وموحدتين، الأولى خفيفة، وكذا ضبطه ابن حجر في «الإصابة» ، وفي (ظ) : «ضبابة» ، بمعجمة وموحدتين، وهو كذلك في بعض كتب الرواية، وفي (م) بالمهملة، والموحدة، ولم يظهر تنقيط الحرف الرابع.

(3) في (ظ) : «أم سارية» ، تصحيف، وقيل: «سارة» ، من غير إضافة، وهي: حاملة كتاب حاطب، وصوب ابن عساكر في «التاريخ» (29/ 30) : «أم سارة» .

(4) ورواه ابن أبي خيثمة في «التاريخ» (1/ 351) ، وأبو زرعة الدمشقي في «الفوائد» (152) ، ومن طريقه البيهقي في «الدلائل» (5/ 60) ، عبد الغني في «الغوامض» (16) ، وغيرهم - كلهم، من طريق الحكم، به.

(5) في (ظ) : «فافترِقوا له، فافترَقوا» .

(6) ليست في (م) ، (ظ) .

(7) * [316] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص34) ، «الضعفاء» للنسائي (ص165) ، «المجروحين» لابن حبان (1/ 301) ، «الكامل» لابن عدي (2/ 484) ، «الميزان» للذهبي (2/ 343) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص175) : «صدوق له أوهام» ، وقال الذهبي في «المغني» (1/ 185) : «مختلف في توثيقه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت