تنبيهات الشيخ العلامة / بكر أبو زيد رحمه الله في بيان ما يجتنب في القنوت
بسم الله الرحمن الرحيم
? التنبيه ا?ول:
إن التلحين والتطريب والتغني والتقعر والتمطيط في أداء الدعاء
منكر عظيم ينافي الضراعة والابتهال والعبودية وداعية للرياء
وا?عجاب و تكثير جمع المعجبين به
وقد أنكر أهل العلم على من يفعل ذلك في القديم والحديث
فعلى من وفقه الله وصار إماما للناس في الصلوات وقنت في الوتر
أن يجتهد في تصحيح النية وأن يلقي الدعاء بصوته المعتاد بضراعة وابتهال متخلصا مما ذكر مجتنبآ هذه التكلفات الصارفة لقلبه عن التعلق بريه
? التنبيه الثاني:
يجتنب جلب أدعية مخترعة لا أصل لها فيها إغراب في صيغتها وسجعها وتكلفها حتى إن ا?مام ليتكلف حفظها ويتصيدها تصيدآ ولذا يكثر غلطه في إلقائها ومع ذلك تراه يلتزمها و يتخذها شعارآ وكأنما أحيا سنة هجرتها ا?مة!
? التنبيه الثالث:
يجتنب التزام أدعية وردت في روايات لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ?ن في سندها كذابا أو متهم بالكذب أو ضعيفآ لا يقبل حديثه وهكذا
وقد ذكرها الشيخ رحمه الله بالتفصيل
في كتابه: دعاء القنوت
وسوف اذكرها هنا سرد دون تفصيل ومن اراد التفصيل يرجع إلى الكتاب:
(تم نورك فهديت فلك الحمد ألى قوله: ولا يبلغ مدحتك قول قائل)
رواه أبو يعلى بسند ضعيف و?ن فيه عدة علل.
(يا من لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ... ) هذا أخرجه الطبراني في ا?وسط بسند فيه من لا يعرف.
(اللهم لا تدع لنا ذنبًا إِلا غفرته وَلاَ همًا إلا فَرجته، ولا دينًا إِلاَّ قَضَيْتَه، ولا حاجة من حوائج الدُّنيا والآخرة إلا قضيتها برحمتك يا أَرحم الراحمين)
وهو دعاء حسن لا يظهر فيه محذور، لكن يحصل الغلط من جهات هي: هجر الصحيح، والتزام ما لم يصح، والزيادة فيه بلفظ محتمل وهو: في مقامنا هذا فيحتمل أن يكون شرطًا على الله فهو باطل، ثم الزيادة بسجعات أضعافها.
? التنبيه الرابع: