و يجتنب قصد السجع في الدعاء و البحث عن غرائب ا?دعية المسجوعة على حرف واحد
وقد ثبت في صحيح البخاري عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال فانظر السجع في الدعاء فاجتنبه فإني
عهدت رسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب
ومن ا?دعية المخترعة المسجوعة: اللهم ارحمنا فوق ا?رض وارحمنا تحت ا?رض و يوم العرض.
? التنبيه الخامس:
و يجتنب اختراع أدعية فيها تفصيل أو تشقيق في العبارة
لما تحدثه في تحريك العواطف وإزعاج ا?عضاء والبكاء و الشهيق و الضجيج و الصعق إلى غير ذلك مما يحدث لبعض الناس حسب أحوالهم وقدراتهم و طاقاتهم قوة و ضعفآ
ومنه:
تضمين الاستعاذة بالله من عذاب القبر، ومن أهوال يوم القيامة، أوصافًا وتفصيلات، ورَصَّ كلمات مترادفات، يخرجُ عن مقصود الاستعاذة، والدعاء إِلى الوعظ والتخويف والترهيب
وكل هذا خروج عن حدِّ المشروع، واعتداء على الدعاء المشروع وهجر له واستدراك عليه وأَخشى أَن تكون ظاهرة ملل وربما كان له حكم الكلام المتعمد غير المشروع في الصلاة فيبطلها
? التنبيه السادس:
و يجتنب التطويل بما يشق على المأمومين ويزيد أضعافآ على الدعاء الوارد فيحصل من المشقة واستنكار القلوب وفتور المأمومين مما يؤدي إلى خطر عظيم يخشى على ا?مام أن يلحقه منه إثم ..
? التنبيه السابع:
و يجتنب إيراد أدعية تخرج مخرج الدعاء لكن فيها إدلال على الله تعالى حتى إنك لتسمع بعضهم في أول ليلة من رمضان يدعو قائلًا:_ اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا_ وقد يدعو بذلك في آخر رمضان ولا يقرنه بقوله: _وتجاوز عن تقصيرنا وتفريطنا _
? التنبيه الثامن:
ويترك زيادة ألفاظ لا حاجة إليها
في مثل قول الداعي: اللهم انصر المجاهدين في سبيلك
فيزيد عليها / في كل مكان أو / فوق كل أرض وتحت كل سماء /
ونحو ذلك من زيادة ألفاظ لا محل لها بل بعضها قد يحتمل معنى مرفوضا شرعآ
ومن ا?لفاظ المولدة لفظة: (الشعب)