في الدعاء المخترع: واجعلهم رحمة لشعوبهم ..
وهو من إطلاقات اليهود من أنهم شعب الله المختار
ولا يلتبس عليك هذا بلفظ الشعب في (باب النسب) فلكل منهما مقام معلوم لغة
? التنبيه التاسع:
ولا يأتي ا?مام بأدعية ليس لها صفة العموم
بل تكون خاصة بحال ضر أو نصرة ونحو ذلك
ومنه: الدعاء بدعاء نبي الله موسى عليه السلام في سورة طه من 25 _ 35
ومنه: دعاء ا?مام بمن معه: اللهم أحينا ما كانت الحياة خيرآ لنا
و توفنا إذا كانت الوفاة خيرآ لنا.
لما ثبت في الصحيحين من حديث أنس
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم {لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه فإن كان لابد فاع? فليقل: اللهم أحيني .. }
وعليه ترجم النووي رحمه الله
في ا?ذكار بقوله: باب كراهية تمني الموت
لضر نزل با?نسان و جوازه إذا خاف فتنة في دينه
? التنبيه العاشر:
ليس من حق الإِمام أَن يراغم المأمومين، ولا أن يُضارهم بوقوف طويل يشق عليهم، ويُؤمَّنُوْنَ معه على دعاء مخترع لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أَو يكونوا في شك من مشروعيته وبينما هو في حال التغريد والانبساط فهم في غاية التحرج والانزعاج
ولو سمع بعض ا?ئمة ما يكون من بعض المأمومين بعد السلام من تألم وشكوى من التطويل وأدعية يؤمن عليها ولا يعرفها و تستنكرها القلوب، لرجع إلى السنة من فوره
فيجب على من وفقه الله وأم الناس في الصلاة
أن يتقيد بالسنة وألا يوظف مزاجه واجتهاداته مع قصور أهليته
وأن يستحضر رهبة الموقف من أنه بين يدي الله
ومن استحضر هذه المعاني في قلبه
لم يقع في شيء من ذلك
كما يجب على المأموم إحسان الظن بإمامه في الصلاة
وأن يتحلى بالتحمل وأن لا يبادر إلى الاستنكار إلا بعد التأكد من أهل العلم الهداة ومن ثم يكون تبادل النصيحة بالرفق واللين والبعد عن الشنيع وإلحاق ا?ذى به ومن فعل فقد احتمل إثما.
سعيد آل بحران
المصدر: موقع صيد الفوائد