الصفحة 120 من 246

كتبوا مثلًا ظاهر الصحة والجواز والطوع لبرئوا من ذلك، فقال لى: لما كان مبنى الشهادة وأصلها العلم، لم يجمل ذكر الظن ولا ما في معناه احتمال، فإذا أمكن العلم بمضمونها لم يجز أن يحمل على غيره، فإذا تعذر، كما هدهنا، بني باطن آمرها علي غاية ما يسعه فيه الامکان عادة، وأجري ظاهره علي ما لا ينافي اصلها صيانة لرونقها و رعاية لما کان ينبغي آن تکون عليه لولا الضرورة.

قلت: ولزيادة عقد ابن فتوح، وغيره، عقود الحوائج على ما يوهم العلم بالتقدير مع أن ذلك إنما يدرك بما غايته الظن من الحرز والتخمين، و کانا معا يذهبان إلى الإخبار وترك التقليد. انتهى كلام المقرى.

- الاخنائي: عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن عيسي بن أبي بکر الاخنائي، ولد سنة إحدى وعشرين وسبعمائة واشتغل ومهر، ولى القضاء بمصر في العشر الآخر من رجب سنة سبع وسبعين وباشر مباشرة حسنة، وكان كثير التلاوة والحج والمجاورة، حسن المحاضرة، وحج مع الأشرف ثم رجع من عقبة أيلة، واستقر عوضه علم الدين البساطى، ثم أعيد إلى القضاء في صفر سنة تسع وسبعين بعلم الدين البساطى نحو ثمانين يوما ثم صرف الإخنائى في ثالث عشر رجب وأعيد العلم فلزم الإخنائى داره إلى أن مات في شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين.

انتهي من الدرر الکامنة.

ا: ?- من مصادر ترجمته: کفاية المحتاج برقم ?، و نيل الابتهاج ? / ?. - من مصادر ترجمته: انباء الغمر، ?/?، ونيل الابتهاج ?/ ?.

و سي ?

بكر الإخنائى، ولى القضاء وعزل في آخر عمره سنة تسع وسبعين وسبعمائة فأقام معزولًا، ثم حج وجاور في الرجبية سنة ثلاث وسبعين ثم خرج فتوعك إلى أن مات في سادس عشر رجب سنة أربع وثمانين وسبعمائة.

انتهي من نباء الغمر.

- ابن خير: عبد الرحمن بن محمد بن محمد الشهير بابن خير آبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت