فهرس الكتاب
القاسم، جمال الدين السکندري، آخذ الفقه عن آبيه وسمع منه و من غيره، و ناب في الحکم عن الربعي، و اشتهر بالديانة، و ولي القضماء بعد عزل علم
الدين البساطى في جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة وباشر مباشرة حسنة، وكان عفيفا كثير الزيارة لأهل العلم وأهل الخير، ملازما للاعتكاف في شهر رمضان، ضابطا لنفسه، حازما في أموره، لا يقبل الهدية، متشددًا في ذلك مع المعرفة التامة بالشروط والخلاف، وله في استخراج معانيها عجائب ثم عزل في سابع عشر جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وثمانمائة ثم أعيد إلى القضاء بعد لعزل L"ابن خلدون، وذلك في جمادى الأولى"
سنة تسع وثمانين، وکان للناس بولايته مزيد فرح وسرور لشدة کراهي تهم
لابن خلدون، فبساشرها إلى أن مات في شهر رمضان سنة إحدى وتسعين
وسبعمائة.
انتهي من الدرر الکامنة.
-- اليز ناسني: عبد الرحيم""بن محمد اليزناسني"، الشيخ الفقيه العالم الفاضل المحصل المتقن المجيد، أبو زيد، أحد العلماء الذين لهم السبق، وهم بالتقدم أولى وأحق، وكان مصاحبا لنجم الدين بن شاس، قال: استشارني الشيخ نجم الدين في وضع کتابه الجواهر فاشرت عليه آن لا يفعل، قال: فلم يضعه، ثم انفصلت لأداء الفريضة فما رجعت حتى وجدته وضعه، وكان محصلًا لمذهب مالك ولأصول الفقه على طريقة الأقدمين"
ومن أهل الاجتهاد، ولا شاء له من الدنيا، وأرسل إليه والى البلد، بطعام وجملة مال، فلم يقبله ورده • انتهي من عنوان الدراية. ?- العدناني: عبدالرحمن العدناني البرشکي"ابو زيد، الشيخ، كان من العلم والعمل به بالمحل الذى لا يُجهل، وأما أخلاقه المرضية ومكارمه السنية فكان غيثها الواكف، ونجمها الرفيع السامى، أحد أشياخ العلامة ابن مرزوق."
149 -من مصادر ترجمته: جذوة الاقتباس 414، وعنوان الدراية ص (258) ، وكفاية المحتاج برقم