الصفحة 155 من 246

قال الحافظ ابن حجر فقلت له، بل الذي يظهر لي آن يعقوب عليه السلام، لما عادوا إليه بدون أحبهم تذكر صنيعهم في يوسف فأشار إلى ما صنعوا بيوسف بقوله: في بل سولت لكم أنفسكم أمرا» فإن قصتهم مع يوسف کانت مبدًا حزنه وهو الذى تفرع عنه جميع ما اتفق له، ويؤيده قوله عقب کلامہ {وقال يا اُسفيا عليا يُوسف} (يوسف: Af) وقوله قبل ذلك: في عسى الله أن يأتينى بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم» (يوسف:(82 ) ) وقوله: في تالله تفتأ تذكر يُوسف بھ (يوسف: ه ?) و قوله: و اذهبوا فَتُحسسوا من يوسف وأخيه 4 (يوسف: ) فإن ذلك كله يدل أنه لم يكن أيس من حياة يوسف، وإشارة إلى أنه كان ظن أنه في الجهة التى فيها إخوته"، والله سبحانه أعلم. وظهر إلى جواب آخر وهو أن متعلق التسويل في هذه القصة غير التسويل في قصة يوسف، فالذي في قصة «يوسف» أنهم زئت لهم أنفسهم أن يبعدوه عن أبيه فصنعوا به ما صنعوا وأظهروا أن الذئب أكله، والذى في قصة أخيه يحتمل أن يكون المراد به الإشارة إلى عملهم بالقرينة وهى وجدان الصاع في رحله، فكأنه قال لهم جوابا لقولهم له: إن أبنك سرق» (يوسف: 81) لا، لم يسرق وبل سولت لكم أنفسكم أمرا» (يوسف:(82 ) ) إنه سرق لكون الصاع وجد في رحله، ولم يکن في باطن الامر کذالک، ولم يرد آن انفسهم زينت لهم اعدامه کما في قصة يوسف"، والله سبحانه اعلم. انتهي. ولصاحب الترجمة جواب عن سؤال البدر الدما ميني علي موضعين من

(?) انظره لدي السخناوي في ذيل رفع الاصر ص ?.

ک لام صاحب الکشاف، حکي ذلله الس خاوي في ترجمة القاضي محب الدين ابن الشحنة": مه."

-أحد المحلين قوله تعالى: وإن تبدوا الصدقات فنعمّا هى وإن تخفوهًا وتُؤٹوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم 4 (البقرة: ?) و قال [صاحب] الکشافي: (ونکفر) قري بالنون مرفوغا عطشا علي محل ما بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت