الصفحة 156 من 246

الفاء أو على أنه خبر مبتدأ محذوفي أى ونحن نكفر، أو على أنه جملة، من فعل وفاعل، مبتدأة"، ومجزوما معطوفا على محل الفاء وما بعده لأنه جواب الشرط". انتهي.

قال الدما ميني: استشکل هذا الفصل من و جهين: أحدهما: أن ما بعد الفاء جملة لا محل لها من الإعراب لا رفعًا ولا نصبا ولا جرًا - وهو واضح - ولا جزما لأن الفاء الرابطة للجواب مانعة من جزم ما بعدها، لو كان مما يقبل الجزم فكذا ما يقع مسوقعه، فكيف يقول: لاعطفا على محل ما بعد الفاءة والفرض"أن لا محل له (( 5 ) ). وثانيهما: أن قوله: «ومجزوما عطفا على محل الفاء وما بعده لأنه جواب للشرطة صريح في أن الفاء وما دخلت عليه في محل جزم، وكذا قال غيره لكنه مشكل لما تقرر من أن الجملة لا تكون ذات محل من الإعراب إلا"

(?) المصاصلر السابق ص:.

(( 2 ) )أى مقطوعة عن الجزاء غير داخلة في حيزه بل معطوفة على الجملة الشرطية وهى قوله: وإن

تبدو. . . إلخ) فهذا معنى قوله جملة مبتدأة.

(?) المصادر السابق ص: - ? ?:.

في المطبوع: والغرض» بالغين المعجمة، والمثبت لدي السخاوي الذي ينقل عنه المصنف.

(?) المصادر السابق ص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت