الصفحة 157 من 246

إذا كانت واقعة موقع المفرد، وليس هذا من مجال المفرد حتى تكون الجملة الواقعة موقعه ذات محل من الإعراب، لأن جواب الشرط لا يكون إلا جملة ولا يصح أن تكون مفردا، فالموضع للجمل بالأصالة". وأما جزم الفعل فليس بالعطف في محل وإنما هو لكونه مضارعا وقع صدرا لجملة معطوفة على جملة جواب الشرط الجازم، وهى لو صدرت بمضارع لكان مجزوما فأعطيت الجملة المعطوفة حكم الجملة المعطوف عليها، وهو جزم صدرها إذا كان فعلًا مضارعا". - ثانيهما قوله تعالي: و وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين 4 (النحل:؛ ?) قال الزمخشري: «ماذا» منصوب، ب- «انزل» "بمعني اي شيء آنزل ربکم:؟ - او مرفوع بالابتداء بمعني: اي شيء انزله ربکم؟ فلذا نصبت بمعنى «أساطير الأولين) ما تدعون نزوله، أساطير الأولين، وإذا رفعت، فالمعنى، أساطير الأولين، كقوله تعالى: في ماذا ينفقُونَ قُل العفو 4 (البقرة: ?) فيمن رفع". هذا کلام اس تشکل، فقال الذي يظهر ان «اساطير الاولين» خبر مبتدًا محذوف تقديره (المنزل) أو (ما تدعون نزوله) سواء قيل (5) : (ما ا) في محل رفع او في محل نصب، ولا يظهر وجه لتخصيص ما"يدعون) نزوله بصورة"

(?) نفس المصدر ص .

(?) نفس المصدر ص .

(?) کذا في ذيل رفع الاصر الذي ينقل عنه المصنف، و في الاصلين: قال الزمخشري: ذا»

منصوب بما ذا أنزل» ولاجه له.

نفس المصلر ص ? ?:.

(?) في الليل: اجعلي».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت