فهرس الكتاب
وصاحب المنزل وأصحابه وأحبابه، وأولاده، وبناته ونساؤه من خلف الستائر، ويکتب الکاتب آسماء الحاضرين، والسامعين حتي النساء ?~2) والصبيان والبنات، واليوم والتاريخ، ويکتب الشيخ تحت ذللف ذلك) وهذه كانت طريقة المحدثين في الزمان السالف كما رأينا في
الكتب القديمة.
ولعظم شهرته کاتبه ملول النواحي من الترل و الحجاز، والهند واليمن، والمغرب والسودان، و فزان والجزائر، و است جاز وه. وممن أخذ عنه من ملوك الأرض خليفة الإسلام في وقته السلطان عبد الحميد الأول ووزيره الأكبر محمد باشا بالمكاتبة؛ واشئذعى للاستانة للحضور فاعتذر. وذكر الجبرتي عن المترجم أنه كان يعرف اللغة التركية والفارسية بل وبعض لسان الكرج.
قال عنه تلميذه الوجيه الأهدل في نفسه: إمام المُسندين، خاتمة
الحفاظ المُحدّثين المعتمدين، الخريفي بقول القائل: كل يقال له ويمكن وضفه ويجاب عن ابريزه و لجينه إلأ الذي لم يأتنا بنظيره دور الزمان ولا رآه بعينه
وقال عنه من أعلام المغرب، الحافظ ابن عبد السّلام الناصري في رحلته لما ترجمه فيها، و قد استغرقت فيها نحو عشر کراريس، بعد أن حلاه فيها بـ «الحافظ الجامع البارع المانع): ألفيته عديم النظير في کمال الاطلاع علي الاحاديث النبوية وتراجم الرجال، وله مع ذلك كمال الاطلاع والحفظ للغة والأنساب، قد طار صيته في هذه البلاد
وقد كانت شتة الإملاء انقطعت بموت الحافظ ابن حجر وتلاميذه كالحافظين السَّخاوي والسيوطي، وبهما ختم الإملاء، فأحياه المترجم بعد مماته، ووصلت أماليه إلى نحو أربعمائة مجلس، كان يملي في كل اثنين و خميس فقط، وقد جمع ذلك في مجلدات، ولکني بعد البحث لم أظفر بها إلى الآن. وقد قال هو رحمه الله في خطبة شرحه على القاموس: حللت بوضعه ذروة الحفاظ، وحللت بجمعه عقدة الألفاظ.
ثم ساق جملة كبيرة من شيوخه ثم قال: