فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 232

(( 2 ) )النقشبندية والقادرية إلى آخر هذه الطرق التي كانت في ذاك الزمان، لم تكن على عهد الأئمة الكبار من متقدمي هذه الأمة كأبي حنيفة ومالك والشافعي، وأحمد بن حنبل وغيرهم من أئمة الهدى والذين، فهم خير القرون، وطريقهم أفضل الطرق.

العرم، وجدّه الرحم، إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير، يستجيز من العبد الضعيف، والمملوك النحيف، والخامل الذكر لقصوره، والخامد الفکر لحصوره، أن يروي عني مروياتي، ويُحدّث عني بمقروءاتي ومسموعاتي، وأن أبيح له معروضاتي ومستجازاتي، و کائهئ حفظه الله تعالى وأعلى شأنه، وأعز جنابه وأظهر برهانه، نظر بعيني قلبه إلي لسلامة صدره بعين الرضا: وعين الرضا عن كل عيب كليلة"وراج على نقده ما زخرفة نقلة مزجي بضاعتي القليلة، فظن حفظه الله تعالى أني ممن تبوؤوا في هذا الشأن محلًا، ولسان حالي"

ينشد: لعنز آبيلاي ما نسب المعلي"ولو رأى أعرّه الله من قصده بالإجازة وتحرّاه، لقال بملء فيه: (تشمع بالمعيدي خير من أن تراها"، فإني عري عن الفضل، وأدواته خليفي من مقاصده ومُقدماته، ماحل من التروي بمعينه الضافي، صادي عن التضلّع من ينبوعه الوافي، عاطل الجيد من التحلي بلالته النفيسة، ناطل اليد عن الهجوم على خدور مُخدّراته الأنسية، كيف لا وأنا ببلدة

(1) هذا هو الشطر الأول من بيت شعر لأبي الطيب المتنبي، وتمامه: وعَيْنُ الرضا عن کل عيْبِ کليل? ولکن عين الشخطِ تُبْدِي المساويا

(( 2 ) )الشطر الأول للبيت ضمن بيتي شعر نسبا إلى أبي علي الضرير كما في عيون

الأخبار) لابن قتيبة (( 26) / (2 ) ).

(?) مثل مشهور، ذکره الميداني في کتابه «مجمع الامثال» بر قم ه ه? (?/?) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت