الصفحة 100 من 1153

ويمكن أن يجاب بحمل الخضوع على نوع خاص منه وهو سكونها مثلًا كما يفعل بين يدي الملوك من تكتيف اليدين والإطراق بالرأس والعينين، أو يقال الكاف استقصائية وهذا غاية ما يلتمس في الجواب.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 50

قوله:

(واجب الخ)

فيه أن مقتضاه أن من ترك الشكر بالمعنى المتقدم يأثم وهو صريح الشارح أيضًا بقوله: فمن لم تبلغه دعوة نبي الخ وهو خلاف ما يفهم من الفروع بل المفهوم منها أنه لا إثم على من ترك الشكر وغفل مطلقًا عن كون الله مولى النعم ولم يتحدث بها ولا لاحظ الخضوع لله تعالى. قوله: (دعوة نبي) الأنسب بالدعوة ذكر الرسول لأنه الذي يدعو وإن أفاده ذكر الدعوة. ويبقى الكلام في قوله بعد الرسل مع أن البعثة تفيده. والجواب بأنه تفنن ليس بذلك.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 50

قوله:

(ولا حكم موجود الخ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت