الصفحة 107 من 1153

المراد بالأفعال ما يعم فعل اللسان والقلب كالاعتقاد والجوارح لما تقدم من أن المراد بالفعل الذي هو مناط التكليف ما يقابل الانفعال. قوله: (فما قضى به) ما واقعة على الحكم ثم يحتمل كونها موصولة وكونها شرطية والمعنى على الأول فالحكم الذي قضى به العقل وعلى الثاني فأي حكم، وقوله فما قضى به مبتدأ، وقوله الآتي فأمر قضائه الخ خبر أو خبر وجزاء شرط على احتمالي ما وستأتي تتمة لذلك. والمراد بالقضاء إدراك ثبوت ذلك الحكم كالإباحة والوجوب لذلك الشيء، فالمعنى فالحكم الذي أدرك العقل ثبوته لذلك الشيء أو فأي حكم أدرك العقل ثبوته لذلك الشيء.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 54

قوله:

(في أي شيء منها)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت